الإثنين 9 فبراير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
التعليم والمعرفة

أحمد المرسي: الكاتب الحقيقي يكتب للإنسانية أولاً

غلاف الرواية (من المصدر)
31 أغسطس 2025 02:40

محمد عبدالسميع (الشارقة)

يرى الكاتب والإعلامي المصري أحمد المرسي أنّ مفردة «الوجود» قد صنعت مساحات واسعة للأدباء لتناولها، وأنّ كثيراً من الأوبئة والحروب، التي شهدتها البشرية قد عملت على ذلك.
ويقول الكاتب المرسي، الذي وصلت روايته «مقامرة على شرف الليدي ميتسي» إلى القائمة القصيرة في جائزة البوكر العربية في نسختها العام الماضي، إنّها رواية تقع أحداثها في عشرينيات القرن الماضي، عقب وباء الإنفلونزا الإسبانية في ذلك الحين، مؤكداً أنّ فترة وباء كورونا الذي اجتاح العالم قبل سنوات قد غيّرت في وجه البشرية، وأنه كوباء شبيه بما سبقه من أوبئة أثّرت على الإنسان في طريقة تعاطيه مع ما حوله أشياء.

ويرى المرسي، الحاصل على جائزة ساويرس عن روايته «ما تبقى من الشمس»، والذي كتب أيضاً رواية «مكتوب»، أنّ الوصول إلى مرحلة القائمة القصيرة لجائزة البوكر، قدّ مدّه بطموح أكبر، ووضعه موضع المسؤولية والتحدي في مسيرته الأدبيّة. وينوه الكاتب المرسي بأنّ رواية «مقامرة على شرف الليدي ميتسي»، ومع اتكائها على أحداث تاريخية، هي رواية إنسانية في المقام الأول، ومن الظلم وصفها بأنها رواية تاريخية، موضحاً أنها تحتاج مثل أي رواية إلى بحث وتنقيب وقراءات، لنقل العالم بطريقه تفاعلية مع القراء، ولذلك فهو لا يستعجل النشر قبل نضج ما يكتبه من أعمال. وحول جائزة البوكر العربية، يؤكد المرسي أنّ الفرصة لا تزال متاحة للأدباء، لافتاً إلى شروط الفوز من خلال التعب على الذات وبذل الجهد الكافي، فالكاتب الحقيقي هو من يكتب للإنسانية أولاً، ولا يضع برأسه الفوز بالجوائز عند كتابة رواية. ويرى المرسي أنّ مدرسة الواقعية السحرية في الرواية لها جذور في حضارتنا الشرقية، كما تخلّلت حكايات الجدّات وكبار السن، ذاكراً كتابات أميركا اللاتينية، ومنوهاً بأنّ هذه المدرسة الأدبية ليست سهلة أو مدعاة للاستسهال في الكتابة.
وأخيراً، يرى المرسي أنّ للجوائز المحلية والعربيّة أهمية ودوراً في توسيع رقعة الكاتب العربي وزيادة مساحة القراء والشهرة، خصوصاً حين يرتبط اسم الأديب بجوائز مهمة، مثل جائزة البوكر للرواية العربية.

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©