هزاع أبوالريش (أبوظبي)
شارك مجلس إرثي للحرف المعاصرة في معرض نوماد 2025، الذي استضافه مبنى المسافرين (1) في مطار أبوظبي الدولي، من خلال برنامج فعاليات اشتمل على جلسة حوارية متخصّصة، وورش عمل تطبيقية، إلى جانب عرض أعمال فنية وتصميمية معاصرة تتناسب مع الطابع المعماري للموقع، الذي صمّمه المهندس الفرنسي بول أندريه عام 1982.
وقالت ريم بن كرم، مدير عام مجلس إرثي للحرف المعاصرة: تأتي مشاركتنا في «نوماد 2025» ضمن التزامنا بإبراز الحرفة بوصفها جزءاً حيّاً من الحوار العالمي، الذي يقوده الفن والتصميم. ومنذ تأسيس المجلس قبل أكثر من 10 أعوام، عملنا على تطوير مقاربات مهنية تعيد قراءة الحرف الإماراتية وتفتح لها مساراً معاصراً يحافظ على جوهرها، ويرتبط بتطلعات جمهور التصميم اليوم. وذكرت أن التجربة أثبتت أن التفاصيل المتجذّرة في القطع التراثية، تحمل قيمة جمالية وقدرة على الإلهام، ما ينعكس في الأعمال التي تبدعها حرفيات إرثي، حيث تجتمع فيها أصالة الشكل ودقة الصنعة، إلى جانب حضور معاصر يبرز قيمة الحرفة الإماراتية على المنصات الدولية.وتابعت بن كرم: قدّم المجلس جلسة حوارية ناقشت توظيف الحرف المعاصرة في إعادة صياغة العلاقة مع المكان، بمشاركة كل من ريم المزروعي، مدير إدارة التقييم والتصميم بالإنابة بمجلس إرثي للحرف المعاصرة، وسارة فرحة، وخالد شلخة، والفنانة تالين هزبر، وأدارها القيّم والمدير الفني أرنود موراند. وتضمّنت مشاركة المجلس تنظيم ورشتين عمليتين لعرض تقنيات مستوحاة من الحرف الإماراتية التقليدية بتصاميم معاصرة، شملت ورشة «تصميم سلسلة مفاتيح جلدية بحرفة التلي» وورشة «تصميم فواصل الكتب باستخدام حرفة السفيفة»، كما عرض المجلس أعمالاً مختارة من مجموعة «تيلاد» للفنان ريكاردو ريندون بالتعاون مع حرفيات إماراتيات.