الأربعاء 4 مارس 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
التعليم والمعرفة

«أبوظبي للغة العربية» يشارك في «الدولي للترجمة والدراسات الثقافية» في مسقط

«أبوظبي للغة العربية» يشارك في «الدولي للترجمة والدراسات الثقافية» في مسقط
1 يناير 2026 01:52

 أبوظبي (الاتحاد)

شارك مركز أبوظبي للغة العربية في المؤتمر الدولي الثامن لدراسات الترجمة والدراسات الثقافية، الذي أقيم مؤخراً في العاصمة العُمانية مسقط، بتنظيم من جامعة السلطان قابوس، وبالتعاون مع الجمعية الدولية لدراسات الترجمة والدراسات الثقافية، من خلال جلسة ناقشت «دور مؤسسات الترجمة في تعزيز استدامة الهوية والتراث والثقافة»، وأقيمت بالتعاون مع المركز العربي لتأليف وترجمة العلوم الصحية، في الأمانة العامة لمجلس التعاون.

استضافت الجلسة كلاً من: موزة جاسم، من مركز أبوظبي للغة العربية «مشروع كلمة»، من دولة الإمارات. والدكتور مرزوق يوسف الغنيم، أمين عام المركز العربي للتعريب وتأليف العلوم الصحية وترجمتها، من دولة الكويت. وخبيرة الترجمة عهود المخيني، من سلطنة عُمان. وأدارت الجلسة منال الندابي، من مركز عُمان للمعلومات الائتمانية والمالية.
وتحدثت جاسم عن الدور الجوهري لمؤسسات الترجمة، في ظلّ التحولات الرقمية والعولمة المتسارعة، ومدى قدرتها على حماية الهوية الثقافية دون الانغلاق عن العالم، بوصفها قناة للتبادل الثقافي بين الحضارات، إذ باتت جزءاً أساسياً من منظومة الدبلوماسية الثقافية، وركناً محورياً في بناء القوة الناعمة للدول، تحرك مسارات الفكر، وتنعش الخيال، وتفتح أمام الأجيال الجديدة آفاقاً أوسع. حيث تمنح الترجمة الهوية طاقة على إعادة تعريف ذاتها والتفاعل والتطور، وتعمل على تعزيزها، لأن الهوية لا تُصان بالانغلاق، بل بقدرتها على الدخول في علاقة نقدية وإبداعية مقابل حضارة الآخر. مع أهمية ترسيخ الفكر النقدي لدى الأجيال الشابة، ليتمكنوا من التمييز والانتقاء الجيد الهوية، وألا يفقدوا هويتهم الثقافية مع التدفق الكبير للمعلومات.
وأشارت جاسم في الجلسة إلى جهود مركز أبوظبي للغة العربية، في مشروع كلمة للترجمة، وكيفية اختيار نوع المحتوى والسياسات اللغوية وقنوات النشر، وارتباطها ببعضها كمنظومة متكاملة. بحيث يتم تقديم الترجمات بشكل جذاب، ومفهوم للجمهور العام، ويحافظ على ثراء اللغة، وأصالتها وجماليتها، مع اعتماد آليات نشر وتوزيع تضمن وصول الكتاب إلى القارئ، إلى جانب تبني المركز الإكثار من الترجمات النوعية، في مجالات التراث والهوية. ولفتت إلى قيام مشروع كلمة بترجمة أكثر من سبعين كتاباً، ضمن سلسلة «ثقافات الشعوب»، وترجمة أعمال يعرض محتواها الهوية، والثقافة العربية، من زوايا جديدة، كما في كتاب «الهوية الثقافية في روايات الهجرة العربية». إلى جانب أحدث إصدارات المشروع، كتابين للمستعرب الفرنسي أندريه ميكايل، هما «مسار مستعرب»، و«عربي عبر القرون».

كلمة إلى العالم
أشارت جاسم إلى أنه خلال معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، تمّ إطلاق مشروع «كلمة إلى العالم»، الذي يهدف إلى ترجمة بعض أهم إصدارات المركز في الأدب العربي والإماراتي، إلى لغات العالم الكبرى لتعريف القارئ العالمي بثراء تراثنا الكلاسيكي والمعاصر».  

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©