الشارقة (وام)
تنطلق في مركز إكسبو الشارقة من 29 حتى 31 يناير الحالي فعالية «أمسيات لآلئ الشارقة» التي تقام ضمن النسخة الثانية من معرض «لآلئ الشارقة» الحدث البارز الذي ينعقد تحت مظلة النسخة السابعة من معرض «جواهر الإمارات».
وتأتي الأمسيات بتنظيم مشترك بين غرفة تجارة وصناعة الشارقة وشركة «لآلئ السويدي» لتمثل جسراً معرفياً يربط بين العلم الحديث والتراث العريق ويسلط الضوء على مكانة اللؤلؤ الطبيعي كجزء أصيل من الهوية الاقتصادية والثقافية لدولة الإمارات.
وتستضيف الأمسيات خلال اليومين الأول والثاني خبراء دوليين من المعهد الأميركي للأحجار الكريمة (GIA) وتُعقد الجلسات في قاعة كبار الشخصيات بمركز إكسبو الشارقة لمناقشة أحدث المعايير العالمية لتقييم وتصنيف اللآلئ في جلسة بعنوان «فحص اللآلئ».
كما يتضمن البرنامج جلسة بعنوان «قصص زمن الغوص على اللؤلؤ» والتي تستعرض الذاكرة البحرية الإماراتية من خلال روايات وتجارب حية لرحلات الغوص التاريخية بهدف حفظ الأسرار المهنية لهذا الموروث العريق ونقلها للأجيال الجديدة.
وتختتم الأمسيات في 31 يناير بلقاء استثنائي على «منصة لآلئ الشارقة» يحمل عنوان «غواص اللؤلؤ الذي صار طواشاً»، ويستعرض خلالها أحمد مطر مؤسس «مجوهرات سيرة اللؤلؤ» من مملكة البحرين مسيرته الملهمة، وتحوله من غواص في أعماق البحار إلى أحد أبرز تجار اللؤلؤ في الخليج العربي في قصة صعود تجسد العلاقة الوثيقة بين الإنسان والبحر.
وقالت منى السويدي، مديرة المكتب التنفيذي لغرفة الشارقة ومسؤولة منصة «صاغة الإمارات»: إن الأمسيات الثلاث تستهدف تقديم إطار معرفي من أهل الخبرة لتمكين المبدعين وصاغة المجوهرات في الإمارات، مشيرة إلى أن منصة صاغة الإمارات تحرص من خلال معرض جواهر الإمارات على توفير بيئة تجمع بين عراقة الحرفة وروح الابتكار مما يعزز مكانة الشارقة مركزاً إقليمياً رائداً في قطاع الأحجار الكريمة، ويدعم استمرارية هذه المهن التراثية للأجيال القادمة، ولاسيما في مجال توظيف اللؤلؤ في التصاميم العصرية، ودمج التراث بالحداثة في عالم تصميم المجوهرات.
من جانبه، أشار عبدالله راشد السويدي، مؤسس لآلئ السويدي إلى أن أمسيات لآلئ الشارقة تمثل رحلة في ذاكرة البحر وأن الغاية الأساسية من كل نشاط واستحضار لتراث الغوص تتمثل في عرض التجارب، من خلال استضافة قامات مثل الغواص أحمد مطر وخبراء المعهد الأميركي للأحجار الكريمة لربط الماضي بالحاضر لأن اللؤلؤ، فضلاً عن كونه من الأحجار الكريمة يروي قصة إبداع إماراتي، ويستحق كموروث عريق أن نعيد له البريق بأسلوب عصري يجمع بين المعرفة العلمية والتجربة الميدانية.