عواصم (وام)
أثار الجرم السماوي المعروف باسم «3I/ATLAS» دهشة العلماء منذ دخوله النظام الشمسي، إذ يظهر خصائص غير معتادة لا تتوافق مع أي مذنَّب عادي.
ونجا الجسم الغامض مؤخراً من اقتراب شديد من الشمس دون أن يتعرض لأي ضرر، وهو أمر غير متوقّع لأي مذنّب طبيعي، إذ كان من المفترض أن يبدأ بالذوبان وتكوين سحابة ضخمة من الغبار حوله عند وصوله إلى أقرب نقطة من الشمس في 29 أكتوبر الماضي، إلا أن الصور والبيانات الحديثة أظهرت أنه لا يزال جسماً واحداً متماسكاً، دون أي أجزاء متكسرة، ما أثار التكهنات حول أصله الغريب.
ومنذ اكتشافه في يوليو الماضي، أكد علماء الفلك أن «3I/ATLAS» مذنّب ذو تركيبة كيميائية غير عادية من نظام شمسي بعيد، يختلف عن أي مذنّب محلي، ويُطلق تيارات من ثاني أكسيد الكربون المتجمّد، بدلاً من بخار الماء المعتاد، ما يشير إلى ظروف تَشكُّل مختلفة تماماً.