شعبان بلال (القاهرة)
ترجمة: (شعبان بلال)
لا تقل الخضراوات المعلَّبة قيمة غذائية عن الطازجة، إذ تتميز بسهولة الاستخدام وطول فترة التخزين، إضافة إلى أن بعض عناصرها الغذائية تكون أكثر قابلية للامتصاص، ما يجعلها خياراً مناسباً للاحتفاظ بها في المنزل والاستفادة منها عند الحاجة، وهناك مجموعة من الخضراوات المعلَّبة التي يمكن إضافتها إلى وجباتنا اليومية، وفقاً لما أورده موقع «هيلث»:
1 - الطماطم توفرعملية التسخين المستخدمة في تعليب الطماطم عنصر «الليكوبين»، وهو مضاد أكسدة قوي يرتبط بصحة القلب وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان. كما تُقطف الطماطم المعلبة وتُعالج في ذروة نضجها، ما يساعد في الحفاظ على نكهتها وقيمتها الغذائية. أما في غير موسمها، فقد تكون الطماطم الطازجة باهتة المذاق، وقد تفقد بعض العناصر الغذائية أثناء النقل والتخزين لذا، فإن الاحتفاظ بالطماطم المعلَّبة المقطَّعة أو المهروسة أو معجون الطماطم في خزانة المطبخ، يسهِّل تحضير أطباق لذيذة من دون القلق من فسادها.
2- اليقطين يوفّر اليقطين المعلَّب النقي الألياف، و«فيتامين أ» الذي يدعم صحة العين ووظائف المناعة، و«البوتاسيوم» الذي يساعد في ضبط ضغط الدم، ومضادات الأكسدة المقاومة للأمراض، كل ذلك في شكل جاهز للاستخدام. ولأن اليقطين المعلَّب يُطهى قبل التعبئة، فإنه يتميز بقوام أنعم ونكهة أكثر تركيزاً من أنواع اليقطين الطازج، وهو مناسب للشوربات، ودقيق الشوفان، والعصائر، والكعك، والفطائر، وصلصات المعكرونة.
3 - الشمندر يتطلّب الشمندر الطازج تقشيراً وتقطيعاً ووقت طهي طويل نسبياً. أما الشمندر المعلَّب فيوفر العديد من العناصر الغذائية نفسها، بما في ذلك حمض «الفوليك» الذي يدعم نمو الخلايا، و«البوتاسيوم»، و«النترات». ويمكن إضافة الشمندر المعلب بسهولة إلى السلطات، وأطباق الحبوب، واللفائف، أو مزجه في الصلصات. كما أن مدة صلاحيته الأطول تساعد على تقليل هدر الطعام، لا سيما للأشخاص الذين لا يستخدمون الشمندر بانتظام بما يكفي لتبرير شراء حزم طازجة.
4 - الذرة غالباً ما تتم معالجة الذرة المعلَّبة بعد الحصاد مباشرة للحفاظ على نكهتها وقيمتها الغذائية. وعل الرغم من أن الذرة الطازجة لذيذة في الصيف، فإن الذرة المعلَّبة توفر جودة ثابتة على مدار العام، ولا تتطلب تقشيراً أو تقطيعاً أو طهياً. وتوفّر الذرة الألياف، و«فيتامينات ب» التي تساعد على تحويل الطعام إلى طاقة وتدعم وظائف الأعصاب، ومضادات الأكسدة مثل «اللوتين» و«الزياكسانثين»، التي تدعم صحة العين. كما تسهل الذرة المعلبة إضافة الخضراوات إلى الوجبات السريعة مثل «التاكو»، والشوربات، والسلطات.
5 - الفاصوليا الخضراء تفقد الفاصوليا الخضراء الطازجة جودتها بسرعة نسبية في الثلاجة. أما الفاصوليا الخضراء المعلَّبة فتغني عن هذه المشكلة مع احتفاظها بالعناصر الغذائية، مثل «فيتامين ك» الذي يدعم صحة العظام وتخثر الدم، والألياف. وعلى الرغم من أن قوام الفاصوليا الخضراء المعلَّبة أنعم من الطازجة، فهي تناسب الحساء والطواجن والأطباق الجانبية. كما أنها لا تحتاج إلى تقليم أو طهي بالبخار، ما يجعلها خياراً مناسباً لأيام الأسبوع المزدحمة. 6 - الخرشوف قد يصعب العثور على الخرشوف الطازج الكامل، ويتطلب إعداداً وطهياً طويلين قبل أن تصبح أجزاؤه الصالحة للأكل جاهزة. أما قطع الخرشوف المعلَّبة فتجعل الاستمتاع بهذا الخضار أسهل بكثير. والخرشوف غني بالألياف ويحتوي على مركبات مثل «السينارين» ومضادات الأكسدة النباتية الأخرى. والمعلَّب منه سهل، الإضافة إلى أطباق المعكرونة والسلطات والبيتزا والصلصات أو أطباق الحبوب. وعادةً ما تكون الأنواع المحفوظة في الماء، هي الخيار الأمثل عند الرغبة في الحد من «الصوديوم» أو الزيت الزائد.
7 - البازلاء تتميز البازلاء الطازجة بموسم قصير جداً، وتبدأ بفقدان حلاوتها بعد الحصاد بفترة وجيزة. أما البازلاء المعلَّبة، فتُعَد بديلاً مناسباً غنياً بالألياف والبروتين النباتي والفيتامينات، مثل «فيتامين سي» الذي يدعم صحة المناعة، وحمض «الفوليك». وتناسب البازلاء المعلبة الحساء، والفطائر، وأطباق الأرز، وسلطات المعكرونة. وبفضل سعرها المنخفض وقدرتها على البقاء طازجة لفترة طويلة، تسهِّل البازلاء المعلَّبة الاحتفاظ بالخضراوات في متناول اليد لإعداد وجبات سريعة من دون الحاجة إلى الذهاب المتكرر إلى المتجر.
8 - السبانخ ينكمش السبانخ الطازج بشكل ملحوظ أثناء الطهي، ما يعني أن تحضير حصة صغيرة منه يتطلب كمية كبيرة. ويوفر السبانخ المعلَّب مصدراً مركزاً للعناصر الغذائية، مثل الحديد الذي يساعد على نقل «الأكسجين» في الجسم، وحمض «الفوليك»، «وفيتامين ك». ويُعَد السبانخ المعلَّب إضافة رائعة إلى الشوربات، وصلصات المعكرونة، وأطباق البيض، والطواجن. ولأن السبانخ يتميز بنكهة ترابية طبيعية، فإن تتبيله بالثوم أو عصير الليمون أو الأعشاب يحسِّن مذاقه وقوامه.