دبي (وام)
اختتمت «دبي سفاري بارك» الموسم 7، في عام جديد عزَّز مكانتها إحدى أبرز الوجهات المعنية بالحياة البرية ورعاية الحيوانات، محقِّقة إنجازات بارزة في مجالات حماية الحياة البرية وتعزيز المعرفة ورعاية الحيوانات والبحث العلمي وتجارب الزوّار.وذكرت منى الهاجري مديرة دبي سفاري بارك، إن الموسم 7، شكّل محطة مهمة في مسيرة «دبي سفاري بارك»، من استقبال 144 مولوداً جديداً وتحقيق إنجازات نوعية في حماية الحياة البرية إلى إشراك آلاف الطلاب، وتعزيز الشراكات الدولية، لافتة إلى أن هذه النتائج تعكس الالتزام العميق بالحياة البرية ورعاية الحيوانات وتقديم تجارب مؤثرة للزوّار. وأوضحت أن ما يميز هذا الموسم هو اتساع دائرة الترابط بين المجتمع والطبيعة من خلال البرامج التعليمية والمبادرات الخاصة بالحياة البرية والتجارب العائلية واللقاءات القريبة مع الحيوانات. وقدمت الوجهة خلال الموسم 7، تمازجاً من التجارب الجديدة إلى جانب إعادة إحياء أنشطة محبَّبة للجمهور، وشملت أبرز الإضافات، إطلاق أول «قرية احتفالية الشتوية» داخل الوجهة، وتقديم عروض رائعة احتفاءً بـ«عام الأسرة» في دولة الإمارات، إضافة إلى عودة تجربة «الإفطار في البرية» خلال شهر رمضان. كما سجَّل الموسم حضوراً لافتاً خلال احتفالات «عيد الاتحاد» ما عزَّز مكانة الوجهة بين أبرز وجهات الحياة البرية الغامرة في دبي. وأسهمت المبادرات المجتمعية وعلى رأسها حملة «شهر سلام» المستوحاة من صغير وحيد القرن الأبيض، في تعزيز الوعي بأهمية حماية الحياة البرية والتعايش مع الحيوانات في موائلها الطبيعية. كما واصلت «دبي سفاري بارك» تحقيق أداء قوي خلال الموسم 7، ما عَّزز مساهمتها في دعم قطاع السياحة في الإمارة، وشهدت الوجهة ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب من الأسواق الدولية وشركات السفر مع بيع أكثر من 22 ألف تذكرة عبر شركاء السفر خلال عام 2025، إلى جانب تسجيل أكثر من 62 ألف عملية تفعيل عبر قنوات السفر خلال شهرَي يناير وفبراير. واستمر التعليم في لعب دور محوري ضمن استراتيجية الوجهة، حيث استقبلت 27.654 طالباً ضمن برامج تعليمية متخصِّصة في الحياة البرية. ومن خلال تجارب تفاعلية وأنشطة ميدانية ومحتوى توعوي مباشر واصلت الوجهة ترسيخ رسالتها في بناء جيل أكثر وعياً ومسؤولية تجاه الحياة البرية وحماية الحيوانات. وشكَّل الحفاظ على الحياة البرية ورعاية الحيوانات محوراً أساسياً لعمل الوجهة خلال الموسم 7، حيث استقبلت 144 مولوداً جديداً من أنواع متعدِّدة تشمل أنواعاً مهدَّدة أو معرضة للخطر مثل المها الأبيض «الأدّكس»، والذئاب العربية، والليمور، وغزال سبك، والغزال الجبلي، وأوريكس بالقرون الملتوية، وغزال الصحراء العربي، والأغنام البربرية، ووعل النوبة. ومن أبرز الولادات «سلام»، صغير وحيد القرن الأبيض الجنوبي، الذي مثّل إضافة مهمة لبرنامج التكاثر، إلى جانب «زوري»، الزرافة الصغيرة، واللذين أصبحا من أكثر الحيوانات جذباً للزوّار. كما سجَّل الموسم محطة مفصلية في مسيرة «دبي سفاري بارك» مع انضمامها إلى الرابطة العالمية لحدائق الحيوان والأحواض المائية WAZA، والرابطة الأوروبية لحدائق الحيوان والأحواض المائية EAZA، في اعتراف دولي يعكس التزامها بأعلى المعايير في مجالات حماية الحياة البرية ورعاية الحيوانات والبحث والتعليم. وواصلت الوجهة جهودها خارج نطاقها من خلال برنامج إعادة توطين المها الأبيض «الأدّكس»، دعماً لحماية هذا النوع المهدَّد بالانقراض والعمل على إعادته إلى موائله الطبيعية مستقبلاً. وعزَّزت مكانتها مركزاً رائداً في علوم الحياة البرية والطب البيطري، حيث نشرت خلال الموسم دراستَين علميتَين، وواصلت تطوير خدمات الرعاية الصحية من خلال مبادرات متقدمة. وقام الفريق البيطري بإجراء 34 عملية جراحية منقذة للحياة إلى جانب تطوير برامج متابعة الحمل التي أسهمت في ولادات ناجحة، بينها ولادة «سلام». كما أُدخلت تقنيات متقدمة في التشخيص الجزيئي وتحليل الجينات وأنظمة حفظ العينات الحيوية وفق أعلى المعايير الدولية. وشملت برامج الرعاية الوقائية مراجعة الأنظمة الغذائية لـ29 نوعاً من الحيوانات وتوسيع مبادرة النظام الغذائي الخالي من الفاكهة وإجراء فحوصات قلب وقائية إلى جانب برامج متقدمة لمراقبة الأمراض وتعزيز الأمن الحيوي. ومع إدخال تقنيات مخبرية حديثة تمكّنت الوجهة من تقليل الاعتماد على المختبرات الخارجية بنسبة تقارب 99%.