ترجمة: أحمد عاطف
يدخل الأبناء العالم الرقمي في سنٍّ مبكرة، ويجيد كثير منهم استخدام الهواتف والألعاب والتطبيقات، لكن هذه المهارات لا تعني بالضرورة قدرتهم على اكتشاف المخاطر. ومن هنا تتّجه الكثير من الدول، وبينها دولة الإمارات العربية المتحدة، لقوانين حظر هذه الاستخدامات على الأطفال دون الـ 15 عاماً.
وبحسب خبراء ومتخصِّصين، فإن مسؤولية الآباء لا تقتصر على تحديد وقت استخدام الشاشات، بل يجب تعليم الأبناء حماية خصوصيتهم والتصرّف بحذر. ونذكر 5 قواعد للأمان الرقمي يجب تعليمها للأبناء حتى بعد بلوغ السِّن القانونية للتعامل مع الشاشات:
1- ليس كل شخص حقيقي
يستطيع الغرباء استخدام أسماء وصور مزيَّفة والادعاء بأنهم لاعبون بهدف كسب الثقة. لذلك يجب تعليم الأبناء عدم قبول طلبات الصداقة أو المحادثات الخاصة من أشخاص لا يعرفونهم، وإنهاء التواصل وإبلاغ شخص بالغ إذا طلب أحدهم صوراً أو بيانات شخصية أو أسراراً.
2- لا تشارك معلوماتك
قد تكشف تفاصيل بسيطة، مثل الاسم الكامل أو المدرسة أو رقم الهاتف أو الموقع الجغرافي، معلومات مهمّة عن الطفل. وحتى الصور التي يظهر فيها الزي المدرسي، أو مكان قريب من المنزل، قد تساعد الآخرين على تحديد موقعه، لذلك ينبغي عدم نشر أي بيانات شخصية قبل الرجوع إلى أحد الوالدين.
3- ما يُنشر قد لا يختفي
لا يعني حذف صورة أو رسالة أنها اختفت تماماً، إذ يمكن الاحتفاظ بها أو التقاط صورة للشاشة وإعادة نشرها. ولهذا يجب أن يفكِّر الطفل قبل النشر، ويسأل نفسه إن كان سيشعر بالراحة إذا شاهد والداه المحتوى، أو معلمه أو زملاؤه.
4- لا للروابط المجهولة
قد تقود الروابط المجهولة أو العروض التي تَعِد بجوائز مجانية إلى مواقع احتيالية أو برامج ضارة. وينبغي تعليم الأبناء سؤال شخص بالغ قبل فتح رابط غريب، أو تحميل تطبيق، أو مسح رمز استجابة سريعة، لا سيما عندما تستخدم الرسالة عبارات عاجلة أو تهدِّد بإغلاق الحساب.
5- مراجعة شخص بالغ
يجب أن يعرف الطفل أنه يستطيع طلب المساعدة إذا تلقّى رسالة مزعجة، أو شاهد محتوى غير مناسب، أو طلب منه شخص إبقاء المحادثة سراً. وعلى الآباء الاستماع بهدوء وتجنّب اللوم أو العقاب الفوري، لأن الخوف من مصادرة الهاتف قد يدفع الطفل إلى إخفاء المشكلة.