شعبان بلال (القاهرة)
تؤكد العديد من الأبحاث، أهمية الدور المحوري الذي تلعبه التربية في دعم تعلّم الطفل ونموّه في مرحلة الطفولة المبكرة. فالتفاعلات اليومية بين الآباء والأطفال، من حديث ولعب وتقديم الدعم والتوجيه، تُسهم في تشكيل نمو الطفل وتعلّمه. ونذكر 6 نصائح بسيطة تقوّي شخصية طفلك:
1 تعزيز الثقة
يبدأ الأطفال بتكوين إحساسهم بذواتهم منذ الصغر عندما يرون أنفسهم من خلال عيون والديهم. يستوعب الأطفال نبرة الصوت، لغة الجسد، وكل التعبيرات. تؤثر كلمات وأفعال الوالدين، على نمو ثقتهم بأنفسهم. مدح إنجازات الأطفال، مهما كانت صغيرة، سيجعلهم يشعرون بالفخر، والسماح لهم بالقيام بالأشياء باستقلالية، سيجعلهم يشعرون بالكفاءة والقوة.
2 سلوك حسن
الحرص على تقديم الإشادة وكلمات الثناء للأطفال كل يوم. فالحب والعناق والثناء يمكن أن يصنع المعجزات، ويسهم في تشجيع الأطفال على فعل السلوك الحسن.
3 الانضباط
يهدف الانضباط إلى مساعدة الأطفال على اختيار السلوكيات المقبولة وتعلّم ضبط النفس. قد يختبرون الحدود التي تضعها لهم، لكنهم يحتاجون إليها لينشأوا مسؤولين. ويساعد وضع قواعد المنزل الأطفال على فهم التوقعات، وتنمية ضبط النفس.
4 تخصيص وقت
يجد العديد من الآباء متعة في تخصيص وقت لأطفالهم، لذلك خصص ليلة كل أسبوع لتكون معهم، ودع أطفالك يشاركون في اختيار كيفية قضاء هذا الوقت. ابحث عن طرق أخرى للتواصل، ضع ملاحظة، أو شيئاً مميزاً في علبة غداء طفلك.
5 قدوة حسنة
يتعلّم الأطفال الكثير عن كيفية التصرف من خلال مراقبة والديهم. وكلما كانوا أصغر سناً، اكتسبوا المزيد من السلوكيات. كن قدوة حسنة في الصفات التي ترغب في رؤيتها في أطفالك، مثل الاحترام، الود، الصدق، اللطف، والتسامح.
6 التواصل أولوية
الأطفال يستحقون التفسيرات تماماً كما يفعل الكبار. إذا لم نخصص وقتاً للشرح، سيبدأ الأطفال بالتساؤل عن قيمنا ودوافعنا، وما إذا كانت لها أي أساس. الآباء الذين يضعون التواصل أولوية مع أطفالهم، يسمحون لهم بالفهم والتعلّم. إذا كانت هناك مشكلة، شارك طفلك للعمل معك على إيجاد حل، فالأطفال الذين يشاركون في اتخاذ القرارات يكونون أكثر تحفيزاً لتنفيذها.