استعرضت منشأة "ساند ريفر فالي - Sand River Valley" من جنوب أفريقيا، وشركة "أوملاندو هانتس - Umlando Hunts Pvt Ltd" من زيمبابوي، خلال مشاركتهما في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026، تجاربهما في رحلات الصيد والسفاري، وما توفره من تتبع للطرائد ومشاهدة الحياة البرية.
وقال بابالو موخين، الصياد المحترف في منشأة "ساند ريفر فالي"، إن المنشأة توفر تجارب سفاري خاصة تركز على صيد الحيوانات البرية الكبيرة، من بينها الجاموس الأفريقي وثور السابل وظبي الكودو.

وأوضح أن التجربة تستند إلى أسلوب تقليدي في الصيد يقوم على تتبع الأثر سيراً على الأقدام، بعيداً عن أساليب الصيد السهلة من المركبات، مشيرا إلى أن هذا النهج يتطلب مهارة وصبراً ومعرفة دقيقة بالبيئة البرية، ويعكس التزام المنشأة بممارسات الصيد الأخلاقي والمستدام، حيث تحدد الحيوانات المسموح بصيدها استناداً إلى دراسات لإدارة أعدادها والحفاظ على التوازن البيئي، مع عدم استهداف الحيوانات الصغيرة أو الإناث.
وأكد أن دولة الإمارات تمثل السوق الأبرز للمنشأة، إذ يشكل الإماراتيون نحو 80% من إجمالي عملائها، مشيراً إلى أن تنامي حضورهم في هذا المجال أتاح لها التعرف عن قرب إلى الثقافة الإماراتية والتفاعل المباشر معهم، وتعميق فهمها لعاداتهم وتفضيلاتهم، ما أسهم في ترسيخ علاقات متينة، وفتح مجالاً للتبادل الثقافي وتعزيز جسور التقارب بين دولة الإمارات وجنوب أفريقيا.
من جانبه، استعرض إينوسنت فيريس روبابا، منسق العمليات في شركة "أوملاندو هانتس"، المقومات الطبيعية التي تتمتع بها مناطق السفاري في شمال غربي البلاد، وما تضمه من تنوع واسع في الحياة البرية.
وقال في تصريح إن هذا التنوع يتيح تنظيم رحلات لصيد الطرائد الكبيرة والصغيرة باستخدام البنادق أو الأقواس، وفقاً للقوانين المعمول بها في زيمبابوي، فيما يتركز موسم الصيد خلال فصل الشتاء، كما تمتد برامج الشركة إلى مشاهدة الحياة البرية والتصوير، بما يتيح للمشاركين رصد الحيوانات في موائلها الطبيعية، من بينها الخمسة الكبار، وهي الأسد والفيل والفهد والجاموس ووحيد القرن.
وأكد أن المشاركة في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية توفر منصة للالتقاء بالجهات العاملة في قطاعات الصيد والسفاري واستكشاف فرص الشراكة، مشيراً إلى تطلع الشركة للتعاون مع جهات متخصصة في المركبات والمعدات والسكاكين وغيرها من المنتجات والتجهيزات المرتبطة بالرحلات البرية.