هدى جاسم (بغداد)
تقدّم 81 شخصاً بينهم 4 نساء بطلب الترشّح لمنصب رئاسة الجمهورية العراقية، حسبما أورد مجلس النواب العراقي أمس، بعد إغلاق باب الترشيح.
وأعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني ترشيح وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال فؤاد حسين ومحافظ أربيل السابق نوزاد هادي ، للمنصب.
من جهته، أعلن الاتحاد الوطني الكردستاني أن مرشحه الوحيد للمنصب هو وزير البيئة السابق نزار آميدي.
ومن بين المرشحين البارزين الآخرين الرئيس العراقي الحالي عبد اللطيف رشيد، والقيادي السابق في الاتحاد الوطني الكردستاني ملا بختيار، وجوان فؤاد معصوم كريمة الرئيس السابق فؤاد معصوم.
ويشهد العراق عادة تشرذماً سياسياً وتعقيدات تُطيل التوافق على مرشّحين للمناصب العليا، فيما تُعيق المناوشات السياسية المعهودة الالتزام بالمهل الدستورية.
وعقد البرلمان الجديد في 30 ديسمبر جلسته الأولى بعد نحو شهرَين من انتخابه، وانتخب رئيساً له ونائباً أول للرئيس.
وفي اليوم التالي وبعد فشل جولتَي تصويت إثر خلافات، انتخب نائباً ثانياً لرئيسه هو كردي وفقاً للعرف السياسي.
وبحسب الدستور، يُفترض بعد الجلسة البرلمانية الأولى أن ينتخب البرلمان رئيسا للجمهورية خلال 30 يوماً بغالبية الثلثَين.
ثمّ يتوجّب على رئيس الجمهورية أن يُكلّف رئيساً للحكومة خلال 15 يوماً من تاريخ انتخابه، يكون مرشح «الكتلة النيابية الأكبر عدداً» بحسب الدستور والممثل الفعلي للسلطة التنفيذية.
ولدى تسميته، أمام الرئيس المكلف مهلة 30 يوماً لتأليف الحكومة.