أعلنت 35 دولة منضوية في "تحالف الراغبين" خلال قمة في باريس، توافقها على مجموعة من الضمانات الأمنية الصلبة لأوكرانيا، تدخل حيز التنفيذ فور وقف إطلاق النار، وتشمل نشر قوة متعددة الجنسيات وآلية مراقبة بإشراف أميركي.
ورحب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بهذه الخطوة، واصفاً الوثائق الصادرة عن القمة بأنها ذات مضمون واقعي يتجاوز التصريحات، حيث تم تحديد الدول المستعدة لتولي المهام الأمنية براً وجواً وبحراً، إضافة إلى التزامات بتمويل الجيش الأوكراني ومشاريع إعادة الإعمار.
واختتمت القمة بتوقيع كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إعلان نوايا ينص على نشر قوات فرنسية وبريطانية وإنشاء مراكز عسكرية داخل أوكرانيا.
وكشف زيلينسكي عن تحقيق تقدم كبير مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر حول ضمانات ثنائية وآليات لمراقبة "انتهاكات السلام"، وهو ما أكده ويتكوف مشيراً إلى إنجاز جزء كبير من الاتفاق.