دمشق (الاتحاد)
وصف مسؤول أممي الفترة الحالية التي تشهدها سوريا بأنها «حرجة» حيث لا يزال الوضع «متوتراً للغاية» بين الأطراف المتنازعة في أجزاء من شمال شرقي البلاد، مناشداً إياهم الانخراط في الحوار بروح التسوية.
جاء ذلك في إحاطة قدمها مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وأوروبا في إدارتي الشؤون السياسية وعمليات السلام خالد خياري أمام جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي لمناقشة الحالة في سوريا.
وناشد خياري القوات الحكومية وقوات «قسد» الامتثال فوراً لإيقاف إطلاق النار وفق اتفاق 18 يناير وتنفيذ تفاصيل التفاهم الأخير المعلن يوم 20 يناير بشكل عاجل لضمان الاندماج السلمي لشمال شرق سوريا دعماً لعملية الانتقال الأوسع في البلاد.
وقال خياري إن سوريا تواجه أزمة تتعلق بالوضع الإنساني والأمني، مشدداً على الحاجة الملحة لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وإتاحة الوصول الإنساني الفوري من دون عوائق.
وأكد أن الأمم المتحدة تدعم بشكل كامل وتشجع الجهود السورية للنهوض بعملية سياسية جامعة والمشاركة المتساوية لجميع مكونات المجتمع السوري والانخراط ذي المغزى للنساء لتعزيز التناغم والوحدة على المستوى الوطني.