دعت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، إلى إطلاق مفاوضات متعددة الأطراف تشمل الصين وروسيا من أجل الحد من الأسلحة النووية، وذلك غداة انتهاء مفاعيل معاهدة "نيو ستارت" للحد من الأسلحة النووية بين واشنطن وموسكو.
ولا تستبعد موسكو إجراء مثل هذه المناقشات.
وقال توماس دينانو مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي، في مؤتمر نزع الأسلحة في جنيف "تحتّم على الولايات المتحدة الدعوة إلى صيغة جديدة تتعامل مع تحديات اليوم، لا تلك العائدة إلى حقبة انقضت".
وأضاف أن "الحقبة المقبلة لضبط الأسلحة يمكن ويجب أن تتواصل".
من جانبه، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في مقالٍ يفصّل الاقتراح الأميركي في جنيف، أنّ "الحد من التسلّح لم يعد يمكن أن يكون قضية ثنائية بين الولايات المتحدة وروسيا".
وقال "تقع المسؤولية على عاتق دول أخرى لضمان الاستقرار الاستراتيجي".
كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعا، أمس الخميس، إلى إبرام "معاهدة جديدة محسّنة ومحدّثة" مع روسيا بشأن الأسلحة النووية.
في موسكو، أشار الكرملين، اليوم الجمعة، إلى أنّ روسيا والولايات المتحدة اتفقتا على الحفاظ على نهج "مسؤول"، مؤكدا أنّهما مستعدتان للتفاوض بهذا الشأن.