موسكو (وكالات)
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، إن أوكرانيا تشن هجمات على أهداف مدنية في البلاد في مسعى لزعزعة استقرار المجتمع.
وزادت وتيرة هجمات أوكرانيا على مصافي النفط إلى المثلين منذ بداية عام 2026، مما أدى إلى طوابير طويلة وارتفاع أسعار البنزين في عدد من المناطق.
وتقول كييف، إن هدفها يكمن في استنزاف مصدر تمويل رئيسي لحرب روسيا وإظهار أن الروس ليسوا بمنأى عن الصراع. وفي كلمة أمام خريجي المؤسسات العسكرية والأمنية، أدلى بوتين بأول تصريحاته بشأن الهجمات منذ قصفت طائرات مسيرة أوكرانية مصفاة نفط في موسكو الأسبوع الماضي. وقال في اجتماع بثه التلفزيون: «شن هجمات على البنية التحتية المدنية، ما الهدف منها؟ لزعزعة استقرار المجتمع، وسط هذا الهجوم الهائل في ظل دعم غربي لهذه الهجمات واستخدام هذه الطائرات المسيرة بأعداد هائلة لخلق حالة من عدم اليقين بشأن تحركات القوات المسلحة الروسية».
إلى ذلك، اعتبرت روسيا أمس أن الولايات المتحدة لم تعد تسعى لأن تكون «وسيطاً محايداً» لإنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا منذ مطلع عام 2022. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمام سفراء أجانب في موسكو «في ما يتعلق بالولايات المتحدة، إذا حكمنا على أفعالها، فيبدو أنها تتخلى عن أي ادعاء بالقيام بدور الوسيط المحايد، وتتبع بدلاً من ذلك نهجا يتمثل في تصعيد ضغوط العقوبات على روسيا». ميدانياً، أسفرت ضربة روسية على مدينة كريفي ريغ في وسط أوكرنيا، عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 19 آخرين على الأقل أمس، بحسب ما أفادت السلطات.