أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها، مساء اليوم الخميس، في الانتخابات العامة (رئاسية وبرلمانية ومحلية) التي تشهدها زامبيا وبدأت عمليات فرز الأصوات.
وسجل حوالي 8 ملايين شخص، من أصل 22 مليون نسمةفي هذا البلد الواقع في جنوب القارة الأفريقية، أسماءهم للتصويت في أكثر من 13500 مركز اقتراع في الانتخابات التي استمرت يوما واحدا.
وسيختار الناخبون رئيس الجمهورية وأعضاء البرلمان وأعضاء المجالس المحلية.
وقالت مفوضية الانتخابات في زامبيا إن من المتوقع إعلان النتائج يوم الاثنين المقبل.
ووقف الناخبون في طوابير طويلة قبل الفجر خارج مراكز الاقتراع في جميع أنحاء العاصمة لوساكا، وتجمع بعضهم حول نيران مؤقتة بينما كان مسؤولو الانتخابات يستعدون لعملية الاقتراع.
ورصد مراقبو الاتحاد الأوروبي عملية الاقتراع في أحد مراكز الاقتراع في لوساكا.
ويواجه الرئيس هاكايندي هيتشيليما، 13 مرشحا في الانتخابات الرئاسية.
تولى هيتشيليما السلطة في عام 2021، وهو يسعى الآن إلى ولاية ثانية. ويقول إنه ورث اقتصادا في أزمة، وأشرف على إعادة هيكلة الديون الخارجية الضخمة لزامبيا، وقاد النمو الاقتصادي، وساعد في جذب المستثمرين.
وينص النظام الانتخابي على أن المرشح الرئاسي يجب أن يحصل على أكثر من 50٪ من الأصوات لتجنب إجراء جولة إعادة.