أعرب الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الاثنين، عن تصميم بلاده على إنهاء حالة العداء مع إسرائيل، مناشدا اليونان المساعدة في تطبيق اتفاق الإطار الموقع مع إسرائيل بوساطة أميركية.
وصل عون إلى العاصمة اليونانية أثينا حيث التقى نظيره اليوناني كونستانتينوس تاسولاس ورئيس الحكومة كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وفي كلمة أمام الصحافيين خلال لقائه تاسولاس، قال "نحن دعاة سلام، ونحن مصممون على إنهاء حالة العداء مع إسرائيل، وعلى أفضل العلاقات مع الجوار".
وأوضح أن الهدف من بدء التفاوض مع إسرائيل، الذي أثمر توقيع البلدين اتفاق الإطار في يونيو الماضي، كان "إنهاء حالة العداء"، مشددا في الوقت ذاته على أنه "لا يمكن تطبيق الاتفاق من جهة واحدة.. بل يجب تطبيقه بكامله وليس بانتقائية".
وتابع "حلّ المشكلة بالقوة العسكرية لا ينجح ولن ينجح".
وأسفرت الغارات الإسرائيلية على لبنان، منذ الثاني من مارس، عن مقتل أكثر من 4300 شخص، بحسب السلطات اللبنانية.
ونصّ اتفاق الإطار الذي وقعه البلدان، بعد خمس جولات تفاوض برعاية أميركية، على احتكار الدولة الللبنانية للسلاح وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من مناطق "تجريبية".
وناشد عون اليونان "مساعدة لبنان قدر المستطاع على تطبيق الاتفاق".
وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء اليوناني، قال "أتطلّع إلى استمرار دعمكم للجيش اللبناني وقوانا المسلحة الرسمية التي أوليناها مهمة إنقاذ لبنان".
وشدّد عون على تطلّع لبنان الى "مساعدة اليونان في المحافل الدولية كافة" بما في ذلك "في الأمم المتحدة حيث نبحث استمرار دور أممي في جنوب لبنان لمؤازرة الدولة اللبنانية في خطتها الإنقاذية".
كما يسعى لبنان إلى التجديد لقوة الأمم المتحدة المؤقتة "يونيفيل" المنتشرة في لبنان والتي تنتهي مهمتها في نهاية العام الحالي.
وتنتشر القوة الدولية في جنوب لبنان منذ عام 1978.