الأحد 27 سبتمبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

ترامب يرفض مقترحاً إيرانياً لفتح مضيق هرمز وإنهاء القتال

ترامب يرفض مقترحاً إيرانياً لفتح مضيق هرمز وإنهاء القتال
27 سبتمبر 2026 12:21

أحمد شعبان (القاهرة)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، إنه رفض مقترحاً إيرانياً لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء القتال في الشرق الأوسط.
وطرحت إيران هذه المبادرة الدبلوماسية في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قائلة، إنها مررتها إلى الجانب الأميركي عبر الوسطاء القطريين وإن من شأنها أن ⁠تؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز ووضع حد للأعمال القتالية في المنطقة في غضون 7 أيام.
عمليات تصعيدية
أكد السفير صلاح حليمة، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، أن الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة مُدانة باعتبارها مخالفة للقانون الدولي، فضلاً عن عدم احترام القوانين والمواثيق والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، مشدداً على ضرورة أن تكون هذه الممارسات محل تداول في مجلس الأمن، واتخاذ إجراءات تجاه طهران. وأشار حليمة، في تصريح لـ«الاتحاد»، إلى أن تجدد الاعتداءات قد يدفع الوسطاء إلى التحرك لاحتواء العمليات التصعيدية، بما يسهم في وقف الهجمات والحد من التصعيد وتقليل الخسائر التي تتعرض لها دول المنطقة، وهي ليست أصلاً طرفاً في الصراع الدائر مع إيران.
لكن ترامب قال لصحفيين ​في البيت الأبيض: «أرفض مقترحهم، رفضت عرضهم».
وأضاف قبيل توجهه إلى ولاية تنيسي: «يريدون التوصل إلى اتفاق يفضي إلى إعادة فتح ​مضيق هرمز فوراً، ‌لأنهم يمنون بخسائر فادحة، في حين نحقق نحن انتصارات كبيرة». وتابع: «يريدون إبرام ⁠اتفاق، وأعتقد ​أن ذلك جيد، فأنا أيضاً أريد التوصل إلى اتفاق، ما يسعون إليه هو فتح مضيق هرمز فوراً لأنهم لا يحققون أي إيرادات، إذ أن أموالهم تأتي من مضيق هرمز».

وفي السياق، قال الرئيس الأميركي في منشور على منصته «تروث سوشيال» أمس، إن «إيران لا يمكنها أن تمتلك سلاحاً نووياً».
وفي السياق، اعتبر خبراء ومحللون أن هجمات إيران العدوانية ضد دول المنطقة والسفن التجارية تُعد انتهاكاً خطيراً لمبادئ حسن الجوار والأعراف والمواثيق الدولية، مؤكدين أن الممارسات الإيرانية لم تعد مقبولة وتستوجب التعامل معها بحزم من قبل المجتمع الدولي.
وأوضح الدكتور عمرو الديب، مدير مركز العمليات الجيوسياسية الدولية، أن الهجمات الإيرانية العدوانية ضد دول المنطقة تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول المستهدفة، لافتاً إلى أن طهران نقلت الصراع مع الولايات المتحدة إلى دول عربية ذات سيادة، متذرعة باستهداف المصالح الأميركية.

وذكر الديب، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن ما تمارسه إيران يمثل «بلطجة» تهدف إلى الإيحاء بأنها ما تزال قوية، موضحاً أنه لو كانت طهران تملك قدراً من القوة لحفظت ماء وجهها، لأن تبعات قطع العلاقات معها من جانب تلك الدول ستزيد من عزلتها وخناقها الاقتصادي.
وأشار إلى أن إيران تتعمد، رغم الإدانات الدولية، توسيع نطاق الصراع، موضحاً أن استهداف دول بعينها يتنافى مع الأعراف والقوانين الدولية، وقد تترتب عليه تبعات قانونية واسعة بعد انتهاء الحرب، وربما تشهد أروقة المحاكم الدولية تحركات في هذا الشأن.
ولفت الديب إلى أن استمرار هذه الممارسات قد يدخل المنطقة في سلسلة من الرد والقصف المتبادل، لأن الدول المستهدفة لن تصمت طويلاً في ظل استهداف منشآتها الحيوية ومناطقها الاقتصادية، مؤكداً أن الأمر يصبح أكثر خطورة في ظل الموقع الجغرافي للمنطقة.
وشدد على أن الممارسات الإيرانية لم تعد مقبولة، وتستوجب التعامل معها بحزم، موضحاً أن إيران لم تراع سيادة تلك الدول أو حرمة الجوار.

 

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©