الجمعة 23 أكتوبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

ترامب: لا نجري مفاوضات مع إيران وستحدث أمور قريباً

دونالد ترامب
23 أكتوبر 2026 01:49

عواصم (الاتحاد، وكالات)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن بلاده لا تجري حالياً مفاوضات مع إيران، وإن أموراً ستحدث قريباً بطريقة أو بأخرى.
جاء ذلك، في تصريحات أدلى بها ترامب للصحفيين، عقب مشاركته في تجمع انتخابي بولاية ساوث كارولينا.
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت واشنطن تجري مفاوضات مع طهران، قال ترامب: «لا، لا أعتقد أننا نتفاوض مع إيران». وأردف قائلاً: «ستحدث أمور قريباً بطريقة أو بأخرى، يعتقد كثيرون أن ذلك سيحدث بعد الانتخابات، وسنرى ما سيحدث».
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية إدراج أفراد وشركات وسفن جديدة على قائمة العقوبات المرتبطة بإيران، بالتزامن مع إصدار تراخيص عامة تتيح تصفية بعض المعاملات المرتبطة بأشخاص وكيانات خاضعة للعقوبات.
وقال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة، في بيان، إنه أدرج 5 أفراد و4 شركات و9 سفن على قائمة المصنفين خصيصاً والأشخاص المحظورين، بموجب الأمر التنفيذي رقم 13902 المتعلق بالعقوبات على قطاعات من الاقتصاد الإيراني.
وشملت الإجراءات شركات تعمل في الشحن والتجارة البحرية، إلى جانب أفراد وكيانات مرتبطة بشركة «كارناكيس آند كارناكيس»، فضلاً عن سفن ترفع علم بنما.
وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على شركة للمحاماة، مشيرة إلى أنها قدمت مساعدات قانونية لقطاع الشحن الإيراني لسنوات.
ونص بيان صادر عن وزارة الخزانة على أن شبكة إنفاذ قوانين الجرائم المالية أصدرت أيضاً استدعاء إدارياً للمضي قدماً في تحقيق مع أحد البنوك في أوروبا بشأن صلات محتملة بإيران.
كما وجهت الشبكة طلبات للحصول على معلومات إلى 6 بنوك أخرى في أوروبا بشأن علاقاتها مع مؤسسات مالية إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في بيان: «سواء كنتم تشاركون في عمليات نقل غير قانونية للنفط في عرض البحر، أو تجلسون في مكاتبكم داخل شركات المحاماة، اعلموا أننا إذا وجدناكم تدعمون النظام الإيراني فسنصل إليكم ونفرض عليكم العقوبات».
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيجوت أن شركة المحاماة قامت على مدى سنوات بتأسيس شركات وهمية لإخفاء المالكين الحقيقيين لسفن تنقل النفط والبتروكيماويات والصلب الإيراني.
وأضاف أن «الشركة أنشأت كيانات عملت كواجهات لشبكات تبيع ملايين البراميل من النفط الإيراني بهدف تحقيق منافع لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وكذلك للحوثيين».

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©