تتميز منطقة «آلي» الريفية في الدنمارك بتنوعها البيولوجي وبطيورها ذات الأشكال والألوان المختلفة، ما يجعلها محطَّ اهتمام العديد من الهيئات، التي تُعنى بالحفاظ على الطيور وبمتابعة هجراتها. وفي هذه الصورة يظهر عالمَا الطيور كيم سكيلموس (من متحف التاريخ الطبيعي في الدنمارك) وهانز سكو (من جمعية ستوركز الدنماركية)، وهما يضعان خاتماً على فرخ قبل إطلاق سراحه مجدداً، وذلك للتمكن من متابعته عن بُعد، صمن أسراب طيور أخرى تخضع للرقابة، حيث يقوم العلماء بتكوين سجلات لكل منها، في إطار الدراسات التي يعملون على تعميقها حول حياة الطيور وأعمارها ومسارات هجراتها وفصول تزاوجها والأمراض التي تصيبها وأنواع الحوادث المميتة، التي تتعرض لها سواء على الأرض أو أثناء التحليق.. إلخ.
ويتبع متحف التاريخ الطبيعي في الدنمارك، والواقع مقره في العاصمة كوبنهاغن، لجامعة كوبنهاغن الحكومية. وقد أصبح كياناً تنظيمياً في عام 2004 بعد دمج خمس هيئات بحثية، هي متحف كوبنهاغن لعلم الحيوان والمتحف الجيولوجي والمتحف النباتي والمكتبة المركزية والحدائق النباتية. وبموجب القانون المنشئ له، يتولى متحف التاريخ الطبيعي مسؤوليةَ إدارة مجموعات البحوث المرتبطة بمجاله ونشر أعمالها. كما يُنظم معارضَ في مقره الرئيسي، ويُطلق جولات إرشادية ويقدم خدمات تعليمية للطلاب. وفي الآونة الأخيرة بدأ المتحف يضاعف اهتمامَه بمجموعات الطيور وأبحاث الباحثين حولها. كما وسّع من علاقات التعاون مع عدد من المؤسسات البحثية، الحكومية والخاصة، مثل «جمعية اللقالق الدنماركية» التي تهتم بطيور اللقلاق على اختلاف أنواعها، وما تواجهه من تحديات بيئية في ظل المخاطر والتهديدات المتزايدة جراء ظاهرة التغير المناخي. (الصورة من «رويترز»)


