أحد المنازل في مدينة وايالوا بجزيرة أواهو في ولاية هاواي الأميركية، وقد أحاطت به مياه الفيضانات والسيول من كل الجهات، فيما يُعد تجدداً لأزمات الطقس، التي زادت حدتها وتقاربت وتيرتها على معظم أنحاء البلاد خلال السنوات الماضية. ولا تزال هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأميركية تُقيّم كميات الأمطار التي تهاطلت مؤخراً على هاواي، متسببةً في سيول وفيضانات، حيث شهدت أجزاءٌ كثيرة من الولاية هطولَ أمطار أعلى بكثير من المعدل الطبيعي المعتاد للتهاطل في مثل هذا الوقت من كل عام. (الصورة من خدمة «نيويورك تايمز»)