حقيقة غير بديهية، لكنها واقع صلب يصعب تجاوزه وإنكاره، فعلاقة الدولة الصهيونية ويهود العالم، كما وضح ذلك مقال الدكتور عبدالوهاب المسيري، ليست علاقة انسجام وتوافق كاملين، كما تدعي آلة الإعلام الإسرائيلية! وإن كانت بعض المقولات التي استغلها المؤسسون الصهاينة، مثل الحفاظ على الهوية اليهودية ونفي "الديسابورا" وبناء الوطن القومي... قد أدت دوراً في السنوات الماضية لتأسيس الدولة الصهيونية، فإنها الآن باتت مقولات متجاوزة ومستهلكة للغاية، أي أن إسرائيل خسرت ورقة مهمة كانت تعد أحد مقومات القوة بالنسبة لكيانها. علي عمر- القاهرة