مؤيدون ومعارضون
حديث الفترة السابقة عن النصر والهزيمة الذي تلا الحرب في غزة، والذي تناولته وسائل الاعلام، اتخذ طابعاً حاداً بين فريقين ما بين مؤيدين ومعارضين، حيث أن الانقسام بات واضحاً بين الفريقين: فريق الـ"مع" وفريق "الضد". وتجاوز النقاش حدوده خاصة في الفضائيات، حيث وصلت إلى حد الشتائم والتشفي دون معرفة الأسباب الحقيقية أو طبيعة الوضع، وذلك انطلاقا من الطابع الأيديولوجي لكل فئة سواء كان ليبرالياً أو متديناً، فكل له وجهة نظره ويدافع عنها وتتبلور إما في المفاوضات، أو في النضال، وهنا جوهر الخلاف.
وليس المهم وجهة نظر كل فئة بقدر ما اتسمت فيه الفترة من خلاف في الرأي، ففريق الـ"مع" والمؤيد يعتبرها نصرا أما الفريق الآخر فيعتبرون الوضع هزيمة.
هاني سعيد-أبوظبي