في مقاله المنشور أول من أمس، وتحت عنوان "فرنسا والناتو... تبعية أم استقلال؟"، طالب باسكال بونيفاس الرئيس الفرنسي بالسير على خطوات ديجول وميتران بالتمسك بالحلف الغربي، وفي الوقت نفسه الحفاظ على رؤية فرنسا الخاصة للقضايا الاستراتيجية. ورغم اتفاقي مع تحليلات بونيفاس، إلا أنه لم يضع في مخيلته أن فرنسا تعتبر واحدة من القوى العالمية الكبرى، وينبغى أن يكون إسهامها في "الناتو" يليق بهذه المكانة الكبرى. أما الحديث عن تبعية واستقلال، فمرده إلى الظروف التي نشأ فيها حلف شمال الأطلسي، فالولايات المتحدة هي المساهم الأكبر في الحلف، وبالتالي لن يكون بمقدور فرنسا تجاوز الدور الأميركي أو منافسته داخل الحلف أو حتى خارجه. حازم مرعي- الشارقة