الخميس 26 فبراير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

750 متطوعاً ومتطوعة في خلية نحل لتنظيف البر في عجمان

750 متطوعاً ومتطوعة في خلية نحل لتنظيف البر في عجمان
5 فبراير 2012
انطلقت حملة تنظيف البر في دولة الإمارات ترجمة لدعوة وجهها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية لسكان الدولة للمشاركة فيها عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تنظيف المناطق الصحراوية الخاصة بالتخييم، وتوعية المجتمع بأهمية الحفاظ على المناطق البرية، التي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من البيئة الطبيعية الغنية التي تتمتع بها دولة الإمارات، ورفع حس الولاء والانتماء إلى الوطن إضافة إلى غرس ثقافة التطوع وتعلم كيفية الحفاظ على بيئة نظيفة. في مشهد جميل يشبه خلية النحل المفعمة بالحيوية والنشاط، انطلقت الخميس الماضي في عجمان حملة «مواسم» لتنظيف البر في منطقة الحميدية، بمشاركة أكثر من 750 متطوعاً ومتطوعة، وذلك بهدف توفير الأجواء البيئية الملائمة وإضفاء السمات الجمالية على المناطق البرية بزراعتها وتنظيفها دوريا، ودرء المخاطر البيئية التي تهدد الحياة البرية، بالإضافة إلى زيادة الوعي البيئي وتثقيف المجتمع بأهمية الحفاظ على البيئة. وعزز نجاح الحملة مشاركة طلبة المدارس، وذلك من خلال قيامهم بجمع النفايات وإزالة كافة المخلفات التي تشوه المنظر العام للبيئة البرية والصحراوية، كما شاركت عدة فرق فلكلورية شعبية بمعزوفات تراثية تعبر عن حب الأرض والبيئة، في حين قامت أعداد من المتطوعات بتوزيع الوجبات الخفيفة والماء والعصير على المشاركين، كما تم خلال الحملة توزيع 800 من أكياس النفايات القابلة للتحلل على المتطوعين الذين قاموا بجمع كافة المخلفات التي يلقيها دون مسؤولية العديد من المتنزهين في البر عادة، وعلى بقايا الوجبات وعلب المشروبات وقناني المياه والأكياس البلاستيكية وغيرها من المخلفات، وقد قام قسم النظافة بإدارة الصحة العامة والبيئة بعجمان بجمع أكثر من 180 كيسا من النفايات تمهيدا لإرسالها إلى مكب النفايات للتخلص منها بالطرق المثالية التي لا تضر بالبيئة. وخلال الحملة أكد مروان النعيمي رئيس فريق مبادرة «مواسم» دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، بأن الحملة ستكون حملة موسمية بحيث ستشمل تنظيف كافة مناطق إمارة عجمان، مشيرا لتطلعات فريق فرسان عجمان بتنفيذ المزيد من الحملات البيئية والتطوعية التي تخدم المصلحة العامة بإمارة عجمان. دمج طلبة المدارس لطيفة مبارك الكتبي مدرسة لغة عربية في مدرسة ابن تيميمة بعجمان ومتطوعة في حملة «مواسم» قالت عن مشاركتها في الحملة: شاركت في هذه الحملة بعد أن أطلق سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان دعوة سموه لتنظيف البر في دولة الإمارات، وبعد أن أطلقت بلدية عجمان حملة مواسم لتنظيف البر، أعجبتني الفكرة كثيرا، وزاد حماسي للمشاركة بعد أن أطلق صندوق الزواج في دبي نداء للمشاركة في هذه الحملة، فقامت بطرحها مدرسة زميلة لي وهي شيخة محمد الشامسي أمينة المصادر في المدرسة، ومن ثم طرحنا الفكرة على الطلبة عقب، توعيتهم بأهمية المحافظة على البيئة في جميع مرافق ومناطق الدولة، وبالفعل تحمس 38 طالبا للتطوع في الحملة. وتضيف لطيفة: تأتي أهمية اشراكنا للطلبة في هذه الحملة، كون الأمر سيثمر في المستقبل عن خلق طفل مسئول ومدرك لأهمية البيئة والمحافظة عليها، ومن أجل اشراك الطلاب للمساهمة في حملة تنظيف البر، قمنا بالتنسيق مع علياء محمد الشامسي في صندوق الزواج في دبي، وبعدها توجهنا إلى مكان الحملة في منطقة الحميدية في عجمان، حيث انضممنا إلى المجاميع المشاركة في الحملة، وقمنا هناك بتوزيع أدوات الوقاية على الطلبة مثل القفازات اليدوية، بالاضافة إلى أكياس جمع المخلفات، وبعدها قام الطلبة بالانتشار في المنطقة المحددة لهم وباشروا عملية تنظيف البر بحماس وروح عالية من التعاون والمبادرة. وأخيرا تتمنى لطيفة الكتبي أن تستمر مثل هذه الحملات والمبادرات بشكل متكرر ومتواصل، على أن تشمل حملات أخرى متنوعة صحية واجتماعية، بحيث يتم التركيز على دمج الطلبة في هذه الحملات، كونهم شريحة اجتماعية هامة سيلقى على عاتقها تنمية المجتمع في المستقبل. الحفاظ على البيئة وقال الباحث البيئي الدكتور شبر الوداعي: كانت حماية البيئة البرية ضمن أولويات المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وقد شهدت البيئة البرية في السنوات الأخيرة اهتماما متزايدا من قبل المؤسسات البيئية المختصة في دولة الإمارات، حيث أعلن في الشارقة حملة للتوعية البيئية لمرتادي المناطق البرية في الشارقة، وتبنت وزارة البيئة والمياه شعار الحياة تنبض بالحياة وشهد هذا العام في مناطق الدولة مبادرة مهمة في التوعية بالحفاظ على البيئة البرية وتشكل توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة وتحديده لمفاصل مهمة في تبني المسؤولية المجتمعية في عدم تدمير البيئات الطبيعية والحفاظ على التنوع الحيوي والحياة الفطرية في المناطق البرية إلى جانب إعلان سموه عن مشاريع إستراتيجية لصون النظام البيئي في الصحراء حدث ذو دلالة في منهجية القرار السياسي البيئي في دولة الإمارات. ويضيف الدكتور الوداعي: في هذا الإطار تعتبر مبادرة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية لتنظيف البيئة البرية في الدولة، إضافة مهمة في الارتقاء بمفاهيم العلاقة المجتمعية مع مكونات البيئة البرية، كما كان لهذا التجاوب عبر حملة (مواسم) لتنظيف البر في عجمان، أهميته الإستراتيجية لتنشيط الحراك الاجتماعي في دعم المبادرات المؤسيسة للحفاظ على المنظومة البيئية في المناطق البرية، ودلالة مهمة في تحريك سواكن العلاقة المجتمعية مع البيئة البرية التي تقع اليوم ضمن دائرة اهتمامات القرار السياسي البيئي على مستوى دول التعاون الخليجي. وأخيرا شدد الوداعي على ضرورة أن تغيير المفاهيم السائدة في ثقافة الترفيه الاجتماعي في بيئات المناطق البرية، والحد من الممارسات الاجتماعية غير الرشيدة في تدمير المعالم الطبيعية ذات الأهمية البيئية والاجتماعية في البيئة البرية. الطيور البرية جاءت الحملة من خلال مبادرة أطلقتها دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، مع فريق فرسان عجمان للعمل التطوعي الاجتماعي، حيث شهد الحملة الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط، الذي أطلق طيور «القطا» البرية في المنطقة بحضور عدد من طلبة المدارس، للتأكيد على أهمية الحفاظ على الطيور البرية وكافة عناصر البيئة من التلوث.
المصدر: عجمان
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©