أحمد مرسي (الشارقة)
دعت القيادة العامة لشرطة الشارقة، كافة أفراد المجتمع، لعدم التعاطف مع المتسولين وضرورة الإبلاغ عن وجودهم من خلال الاتصال عبر الرقم المخصص لمثل هذه البلاغات «901»، وذلك للتصدي لهم، ومنع انتشار هذه الظاهرة.
وأكدت القيادة أن حملاتها، بالتنسيق مع الجهات المعنية، مستمرة طوال العام لمحاربة مثل هذه الظواهر، وأنها تأخذ بعين الاعتبار أي اتصال أو بلاغ يصل إليها بشأن هذه الظاهرة، وتتعامل معه وفق الإجراءات المعتمدة.
وقالت القيادة: إنها تلقت العديد من المكالمات خلال الفترة الماضية للإبلاغ عن وجود أشخاص يحاولون استعطاف الأهالي بمساعدتهم من خلال الوجود على الطرقات في إشارات المرور، مستغلين توقف الإشارة الضوئية وطلب المساعدة من قائدي المركبات، وكذلك عرض لبعض السلع من مياه ومسابح وبعض التسول أيضاً.
وأكد ماجد عبد الرحمن، من سكان الشارقة، أنه تواصل مع غرفة العمليات في القيادة العامة لشرطة الإمارة ليبلغ عن وجود العديد من الأشخاص، ومن جنسيات مختلفة، يمتهنون التسول في الشارع العام، ومن اللافت للنظر أن البعض منهم يرتدي كمامات طبية حالياً!.
وأضاف أن هناك بعض الأشخاص يقفون خارج المحال التي يقصدها الأهالي للتزود باحتياجاتهم من المواد الغذائية، والبعض الآخر يوجدون في الطرقات العامة، ويفترشون الأرض في الأماكن العامة، ويحاولون استعطاف الناس بالتسول وطلب المساعدة، وأن هذا الأمر يقدم صورة سيئة عن الشارع العام. وأكد أنه لاقي تجاوباً من مستقبل الاتصال، وأكد أن هناك دورية سيتم توجيهها لموقع الإبلاغ، مشيراً إلى أن المتسولين دائماً ما يجددون أماكن تسولهم بصورة مستمرة، محاولة منهم للاختفاء والبعد عن أعين الشرطة.
من جانبه، أشار سالم الأمين، من سكان الشارقة، أن ظاهرة التسول قلّت كثيراً خلال الفترة الحالية، إذا ما قورنت بالسابق، وذلك نظراً للعديد من الحملات التي تستهدف المتسولين والباعة الجائلين، إلا أن الأمر لا يخلو من تصرفات وسلوكيات فردية تحتاج لمتابعة من الجهات المعنية.
وقال: إنه من اللافت للنظر أن البعض من هؤلاء الأشخاص يمارسون التسول مرتدين كمامات طبية، وقفازات أيضاً، متجاوبين مع الحالة التي يعيشها العالم حالياً في التصدي لفيروس كورونا، مؤكداً أنه لا يستجيب لمثل هؤلاء الأشخاص كونه على يقين بأن غالبيتهم غير صادقين وأنهم اتخذوا من التسول مهنة لهم، وهو ما يرفضه المجتمع وتقام الجهات المعنية بالتصدي له.
وأكدت القيادة العامة لشرطة الشارقة استمرارها خلال هذه الفترة، ومع قرب حلول شهر رمضان المبارك، والذي يشهد نشاطاً لهؤلاء الأشخاص مستغلين الشهر الفضيل، في حملاتها للتصدي لهذه الظاهرة وممارسيها من خلال حملتها «كافح التسول وساعد من يستحق»، وذلك بهدف الحد من هذه الظاهرة ومنع وجودها في الشارع العام، مع توزيع مطويات خاصة وبعدة لغات «العربية، والإنجليزية، والأوردية، تدعوا الأشخاص لعدم التعاطف معهم والإبلاغ عنهم».