الأربعاء 22 ابريل 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

الإمارات: أهمية ضمان حرية الملاحة لاستقرار الأمن الغذائي الإقليمي والعالمي

آمنة الضحاك خلال مشاركتها بالدورة الـ 38 لمؤتمر «الفاو» في روما (من المصدر)
22 ابريل 2026 02:21

دبي (الاتحاد)

أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة أن الأمن الغذائي يمثل ركيزة سيادية وجزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الوطني الشامل للدول، مشددةً على أهمية تبني استراتيجيات استباقية ومرنة لضمان استقرار سلاسل الإمداد، وحماية النظم الغذائية الإقليمية والعالمية من تداعيات الصدمات الخارجية والمتغيرات الجيوسياسية والمناخية المتسارعة.

وترأست دولة الإمارات العربية المتحدة الدورة الـ 38 لمؤتمر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» الإقليمي للشرق الأدنى وشمال أفريقيا، والذي أقيم في العاصمة الإيطالية روما، بمشاركة واسعة من الوزراء وكبار المسؤولين في المنطقة.
وخلال كلمتها الافتتاحية كرئيس الدورة الحالية، أكدت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، أن رئاسة دولة الإمارات لهذه الدورة تأتي في مرحلة دقيقة تتطلب انتقال المنطقة من إطار إدارة الأزمات إلى قيادة مسار فعلي لصناعة التحولات الإيجابية. 
وسلطت معاليها الضوء على نجاح الدولة في تحويل تحديات ندرة المياه وشح الأراضي الزراعية إلى فرص استراتيجية للابتكار، داعية الدول الأعضاء إلى ضرورة حشد التمويل المناخي، والعمل بمبدأ الإنصاف لحماية الفئات الريفية الأكثر تأثراً بالمتغيرات البيئية. 
واستعرض الاجتماع الوزاري، الذي عُقد تحت شعار «الابتكار من أجل إحداث التحول في النظم الزراعية والغذائية»، أجندة عمل مكثفة ركزت على الاستجابات العاجلة للصدمات النظمية الناتجة عن النزاعات والمتغيرات المناخية. 
وتضمن المؤتمر مائدة مستديرة رفيعة المستوى حول تسريع الحلول الدائرية في سلاسل القيمة الزراعية، وبحث سبل سد الفجوة التمويلية المناخية في المنطقة، دعماً لمسارات التنمية الريفية المستدامة.
وطرحت منظمة الأغذية والزراعة «الفاو» تقييمها الحديث حول تداعيات النزاع في الشرق الأوسط على النظم الغذائية، حيث حذرت المناقشات من التأثير البالغ للتوترات الجيوسياسية على سلاسل الإمداد وتجارة الأسمدة والطاقة.

ارتفاع التكاليف

أشار التقييم إلى أن تعطل حركة الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية، ولا سيما مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 30 % من تجارة الأسمدة العالمية، يؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع تكاليف مدخلات الإنتاج الزراعي. وأوضحت التقارير أن هذه الاختلالات المتمثلة في زيادة تكاليف الأسمدة والوقود تهدد بتراجع غلات المحاصيل وتقلص إمدادات الحبوب عالمياً، مما يؤثر بشدة على البلدان التي تعتمد على الواردات.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©