الأربعاء 22 ابريل 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

مواطنون لـ«الاتحاد»: العيون الساهرة تصون الأرض وتحمي المكتسبات

مواطنون لـ«الاتحاد»: العيون الساهرة تصون الأرض وتحمي المكتسبات
22 ابريل 2026 02:20

مريم بوخطامين، آمنة الكتبي (أبوظبي، دبي)

أكد مواطنون أن دولة الإمارات العربية المتحدة تواصل ترسيخ مكانتها واحدة من أكثر دول العالم أمناً واستقراراً، مشيرين إلى أن ما تحقق من إنجازات أمنية يعكس جاهزية عالية، ويبعث برسائل طمأنينة واضحة للمجتمع. 
وقالوا في تصريحات لـ«الاتحاد»: «إن تفكيك التنظيم الإرهابي المرتبط بـ(ولاية الفقيه) في إيران والقبض على عناصره لتورطهم في نشاط سري وتخطيطهم لتنفيذ أعمال إرهابية، يعبر عن التصدي بقوة لأي تهديدات تمس الأمن العام لتواصل الإمارات مسيرتها بخطى ثابته نحو المستقبل». 
وأشاروا إلى أن تكامل الأدوار بين الأجهزة الأمنية والمجتمع يشكل منظومة متماسكة تضمن الحفاظ على الأمن والاستقرار، مؤكدين أن هذه الجهود المشتركة تعكس قوة الدولة وصلابة مؤسساتها، مشددين على أن الأمن في الإمارات لا يقتصر على كونه هدفاً، بل هو نهج مستدام يقوم على الوقاية والاستباقية والتعاون.
ولفتوا إلى أن الجهود الأمنية التي تبذلها الجهات المختصة تعكس مستوى عالياً من الجاهزية والكفاءة في حماية المجتمع، وتعزز ثقة أفراد المجتمع باستمرار الاستقرار والأمان. 

سياج منيع
تفصيلاً، أكد الدكتور نجيب عبدالله الشامسي، المدير العام السابق للهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجي، أن دولة الإمارات أثبتت للعالم مدى قدرة قواتنا العسكرية على التصدي للاعتداءات الإيرانية الغاشمة لتلجمها بقوة صارمة، وليعرف العالم بأن لحمة الإمارات مرة على المعتدين، وبأنها سوف تظل شوكة في حلق المعتدين. 
 وقال: «لقد تأكد أن قوتنا الأمنية الداخلية إنما تكمل دور القوات المسلحة لتجسد عيوناً ساهرة على المواطنين والمقيمين والمستثمرين، فهي واعية ومتتبعة بالمرصاد لكل من يفكر بالمساس بأمننا الداخلي، وهكذا أكدت الجهات المختصة أنها قادرة على الوصول إلى تلك الخلايا السرطانية النائمة، واستئصالها من جذورها، والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه التعاون مع خلايا تهدد الآمنين بوطن عزيز وغالٍ على مواطنيه والمقيمين فيه». 
وأشار إلى أن الكشف المبكر عن كل من يحاول العبث بالأمن الداخلي للمجتمع، ليس إلا مسألة وقت للوصول إليه والمتعاونين معه، وسوف يقود الاكتشاف المبكر إلى اجتثاث جذور الإرهاب ومنظماته، مؤكداً أن أبناء الدولة يتمتعون بحب وطنهم، ويملكون الوعي الكافي ليشكلوا سياجاً منيعاً لوطنهم بتحملهم لمسؤوليتهم بالذود عن مكتسبات الوطن. 
وشدد على أن كل تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الإمارات، سوف يجد مقاومة شرسة ليس من قبل الأجهزة الأمنية وحدها، وإنما من مواطني الدولة ومن المقيمين الذين وجدوا في الإمارات ملاذاً آمناً وصرحاً منيعاً، حفظ الله، الإمارات وطناً وقيادة وشعباً من حقد الحاقدين والحاسدين.

نهج راسخ 
بدوره، قال الدكتور عبدالله الدرمكي، يجسد الأمان وتعزيز الثقة نهجاً راسخاً تتبناه دولة الإمارات في ترسيخ الاستقرار المجتمعي، حيث لم يعد الأمن مجرد استجابة للأحداث، بل منظومة متكاملة تقوم على الاستباقية والكفاءة العالية.  ولفت إلى أن تفكيك التنظيمات الإجرامية يعكس مستوى الجاهزية والاحترافية التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية، ويؤكد أن حماية المجتمع وصون مكتسباته يمثلان أولوية لا تقبل التهاون، ومن هنا تتعزز ثقة المواطنين والمقيمين بأن الدار ستبقى بيئة آمنة، تدار وفق رؤية قيادية واعية تضع أمن الإنسان واستقراره في صميم توجهاتها.
وأكد أن الدولة نجحت في الحفاظ على استقرار الحياة اليومية واستمرارية الخدمات بكفاءة عالية، رغم مختلف التحديات، مؤكداً أن ما نشهده من انتظام في الأداء المؤسسي وجودة في تقديم الخدمات يعكس متانة البنية التحتية ومرونة السياسات الحكومية، ويؤكد أن جودة الحياة في الإمارات ليست ظرفاً مؤقتاً، بل هي التزام استراتيجي مستدام، وهذا ما يرسخ مكانة الدولة نموذجاً عالمياً يجمع بين الأمن والرفاه، ويؤكد أن الدار ستظل مساحة أمان وطمأنينة لكل من يعيش على أرضها.
وتابع: «الأمان وجودة الحياة ليسا مسؤولية الجهات المعنية فحسب، بل مسؤولية مشتركة يتحملها كل من يعيش على أرض الإمارات، فالمحافظة على المكتسبات تتطلب وعياً فردياً والتزاماً جماعياً، وهو ما يجعل من هذه اللحظة دعوة صادقة لتعزيز المسؤولية الذاتية والمجتمعية، بما يرسخ قيم الانتماء، ويسهم في استدامة نموذج الدار الآمنة والمزدهرة».

مواجهة السلبيات 

من جهته، قال فارس بن يزيد: «تتسم أجهزتنا الأمينة بجاهزية وكفاءة عالية في التعامل مع التهديدات»، مؤكداً أن «هذه الجهود تعزز ثقة المجتمع بأن الدار ستبقى آمنة ومستقرة في مختلف الظروف».
وأضاف: «تكاتف المجتمع وارتفاع مستوى الوعي بين أفراده شكّلا خط الدفاع الأول في مواجهة أي محاولات تستهدف أمنه»، مشيراً إلى أن «التعاون بين الأجهزة الأمنية والمجتمع يسهم في تعزيز منظومة الحماية الشاملة، ويحد من أي سلوكيات سلبية أو محاولات للإخلال بالأمن».
وأكد أن الحياة في الدولة مستمرة بوتيرتها الطبيعية، مع استقرار الخدمات وجودتها، لافتاً إلى أن ما نشهده يعكس متانة البنية المؤسسية وقدرتها على الحفاظ على جودة الحياة، ويؤكد أن الدار ستظل أماناً للجميع.

الوعي المجتمعي والتعاون الإيجابي 

من جانبه، قال سعيد المنصوري، إن سرعة التعامل مع التنظيم الإجرامي تؤكد كفاءة المنظومة الأمنية وقدرتها على الاستباق والحسم، مشدداً على أن ما تحقق يعزز شعور الطمأنينة لدى المجتمع، ويكرس الثقة بأن أمن الدولة أولوية لا تقبل التهاون. وأضاف: الوعي المجتمعي والتعاون الإيجابي بين الأفراد والجهات المختصة كان لهما دور محوري في دعم الجهود الأمنية، موضحاً أن المجتمع الواعي يشكل شريكاً أساسياً في حماية مكتسباته والتصدي لأي محاولات تهدد استقراره، مشيراً إلى أن استمرارية الحياة اليومية بجودة عالية، تعكس قوة البنية المؤسسية للدولة، مؤكداً أن الإمارات ستظل نموذجاً في الاستقرار والأمان، وبيئة آمنة تحتضن الجميع بثقة واطمئنان.

الوعي ضرورة 
أما مروان راشد المزروعي، فذكر أن «تفكيك التنظيم الإجرامي يعكس كفاءة الأجهزة الأمنية وقدرتها على التعامل الحاسم مع مختلف التحديات»، مؤكداً أن هذه الجهود تعزز ثقة أفراد المجتمع بأن دولة الإمارات ستبقى دائماً دار أمان واستقرار. 
وأضاف: «إن ما تتمتع به الدولة من منظومة أمنية متكاملة نتاج عمل مستمر ورؤية واضحة تضع أمن الإنسان في مقدمة الأولويات».
بدوره، أشار أحمد حمدان البخيتي إلى أن التلاحم المجتمعي يمثل ركيزة أساسية في دعم الأمن والاستقرار، موضحاً أن «وعي أفراد المجتمع وتكاتفهم كان لهما دور مهم في التصدي لأي تهديد»، مؤكداً أن مجتمع الإمارات أثبت أنه شريك فاعل في الحفاظ على أمن الوطن، من خلال التزامه بالقوانين وتعاونه المستمر مع الجهات المختصة، ما يعكس روح المسؤولية والانتماء التي تميز أبناء الدولة.

بدوره، أكد أحمد راشد بن شكر الزعابي أن استمرارية جودة الحياة في دولة الإمارات، رغم مختلف التحديات العالمية، تعكس قوة البنية التحتية وكفاءة إدارة الأزمات، مشيراً إلى أن «الحياة في الدولة تسير بشكل طبيعي، والخدمات مستمرة بكفاءة عالية، ما يؤكد أن الإمارات بيئة آمنة ومستقرة للجميع».  وأضاف أن هذا الاستقرار يعزز من شعور الأفراد بالطمأنينة، ويدعم مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها الدولة.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©