السبت 17 أكتوبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

رسالة إلى مسؤول

25 أغسطس 2005

إلى مدير عام هيئة تنمية الموارد البشرية··
الدور والأهداف التي تقوم بها مؤسستكم ومن خلال ما تقومون به والعناوين المنشورة على موقعكم دفعتني الى الكتابة اليكم لأن هذا ما يحتاجه الوطن والمواطنين في تنمية الموارد البشرية واعدادها لتخوض غمار الحياة العملية متسلحة بالعلم والخبرة وهما عنصران لا غنى عنهما في الحياة العملية اليوم في ظل المنافسة الشديدة والهجوم العنيف من قبل توفير الوظائف ضد سياسة توطين الوظائف، لذا فإنني أود أن اطلعكم على معاناة سكان المنطقة الغربية في أبوظبي وخصوصا الطلاب وكذلك الطالبات جميع هؤلاء يواجهون صعوبات عديدة تحول بينهم وبين تكملة الدراسة الجامعية أو حتى الحصول على دبلوم فني فلا يوجد جامعة ولا معهد فني بالمنطقة كل ما هنالك انتساب موجه في منطقة المرفأ يتخذ من أحد البيوت الشعبية مقرا له ويبعد عن السلع 400كم وعن الرويس 150كم وعن غياثي 150كم وعن مدينة زايد 130كم، كم تعاني الطالبات للذهاب يوميا والعودة·
المهم قبل عام تم وقف القبول بالمنطقة الغربية ولم يعلن عن بديل حتى الآن مع العلم ان 500 فتاة تدرس فيه حاليا ومن يدري ما مصير من سيتخرجن هذا العام والعام المقبل وأهم من هذا كله ان الطلاب لا يوجد لهم أي معهد أو مكان بالمنطقة لدراسة لمن اتموا الثانوية العامة تجد أغلبهم يبحث عن عمل بشهادة الثانوية لعدم مقدرتهم على الابتعاد عن أهلهم أو تحمل تكاليف الدراسة حتى ادنوك التي تتخذ من منطقة الرويس مقرا لمصانعها ومدينتها السكنية لم تؤسس معهدا لمن أكمل الثانوية للتدريب الفني للطلاب من السلع ودلما وغياثي مع اننا كنا نسمع في السابق انه يتم ابتعاث حتى الوافدين من قبل ادنوك للدراسة·
ان هذا الوضع لا يساعد على تجسيد سياسة التوطين والتي أصبحت عنوانا بارزا في مجتمع الامارات دون واقع ملموس في هذه المنطقة من هذا المنطلق اهيب بكم مخاطبة الجهات المسؤولة عن التعليم عن الواقع الذي تعيشه المنطقة الغربية وابناءها وبناتها بدون جامعة أو معاهد للدراسة والتدريب ان البطالة المتوقعة في هذا الوضع الذي تعاني منه المنطقة الغربية بين المواطنين لها عواقب اجتماعية واقتصادية غير حميدة على المجتمع وهذا ما يستقى من التجارب والواقع الذي تعيشه بعض المجتمعات من وراء تفشي البطالة ان اقتصاد الدولة حاليا يصنف والحمد لله تحت تصنيف دولة الرفاه ودعم المنتجات والخدمات ولكن هذا لن يستمر في ظل تزايد البطالة الفعلية أو البطالة المقنعة بين المواطنين واستمرار تدفق الأموال الى دول العمالة الوافدة خصوصا وإن معظم هذه العمالة هي من النوع قليل الانفاق الداخلي، إن العنصر البشري هو المحرك الرئيسي للتنمية والتطوير في الدول الحديثة·
أحمد محمد أحمد
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©