موسكو، كييف (الاتحاد، وكالات)
حذرت روسيا، أمس، من أن أي هجوم مسلح يستهدف مقاطعة «كالينينغراد» الروسية المطلة على بحر البلطيق والواقعة بين ليتوانيا وبولندا ستقابله «برد ساحق».
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان، إن «أي مواجهة من هذا النوع ستكون قصيرة».
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع تنفيذ قاذفات استراتيجية من طراز «تو 22 إم 3» تحليقاً دورياً فوق المياه المحايدة لبحر البلطيق بمرافقة مقاتلات روسية وأخرى أجنبية خلال بعض مراحل الرحلة التي استغرقت أكثر من 4 ساعات.
وتأتي التطورات وسط تصاعد التوتر بين روسيا وحلف شمال الأطلسي «الناتو» بشأن أمن «كالينينغراد» الواقعة بين بولندا وليتوانيا العضوين في الحلف.
وتكتسب «كالينينغراد» أهمية استراتيجية وعسكرية لموقعها على بحر البلطيق وانفصالها جغرافياً عن الأراضي الروسية الرئيسية، فيما تتزايد المخاوف الروسية من احتمال عزلها أو فرض حصار عليها.
وفي المقابل، أكد حلف «الناتو» في بيان أن أنشطته العسكرية ذات طابع دفاعي، ولا تستهدف الأراضي الروسية.
في غضون ذلك، قال مسؤولون، إن طائرات مسيَّرة روسية قتلت ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص في أنحاء أوكرانيا أمس، واستهدفت مركزين للتسوق، وتسببت في انقطاع التيار الكهربائي عن حوالي 370 ألف شخص في الشمال الغربي بعد ضربات استهدفت شبكة الطاقة.
وقال رومان رومانيوك، حاكم منطقة فولين، إن هجوماً بطائرة مسيَّرة استهدف منشأة لتصنيع الأغذية في المنطقة الواقعة بشمال غرب أوكرانيا والمتاخمة للحدود البولندية، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 8 آخرين.
وأضاف رومانيوك أن فرق الصيانة انطلقت لإصلاح الأضرار التي لحقت بشبكة الكهرباء هناك، وتمكنت من إعادة التيار إلى حوالي 100 ألف شخص في وقت لاحق.