اتفقت النيابة العامة البرازيلية مع الشرطة بعدم وجود أدلة بشأن قضية اغتصاب موجهة ضد نجم كرة القدم نيمار، وطلبت الخميس من القضاء اغلاق القضية.
قالت المدعية العامة فلافيا ميرليني لصحافيين "ما حدث يبن أربعة جدران من المستحيل معرفته، لدينا كلمتها ضد كلمته".
تابعت "قررنا المطالبة باغلاق القضية"، مشيرة إلى أنه يمكن إعادة فتح التحقيق في أي وقت إذا تم إحضار عناصر جديدة.
وكانت الشرطة أعلنت في 30 يوليو الماضي عدم امتلاكها أدلة لمتابعة الإجراءات.
وكان نيمار نفى بشدة مزاعم اغتصاب فتاة برازيلية في فندق باريسي في مايو الماضي.
وخيمت هذه القضية على عناوين الرياضة في البلد المجنون في كرة القدم، خصوصاً على هامش بطولة كوبا أميركا الأخيرة التي أحرزتها البرازيل على أرضها وغاب عنها نيمار بداعي التواء في كاحله عشية انطلاقها.
وكانت عارضة الأزياء ناجيلا تريندادي منديش دي سوزا اتهمت لاعب باريس سان جرمان الفرنسي باغتصابها في باريس.
وفي مقطع فيديو تم تسريبه لوسائل الإعلام البرازيلية، ظهر خلاف بين أغلى لاعب في العالم وعارضة الأزياء التي تقوم بصفعه، بينما يرد هو بدفعها ومحاولة إبعادها عنه.
وقامت تريندادي بتغيير ثلاثة محامين في القضية متطرقة لسرقة مزعومة لجهاز لوحي إلكتروني يحتوي على الجزء الثاني من تسجيل الفيديو الذي تقول أنه يوفر أدلة على تعرضها للاغتصاب من قبل نيمار، كما قاضتها الشرطة لاتهامها بالفساد.
وبث نيمار في حسابه على موقع إنستغرام في 2 يونيو الماضي، شريط فيديو لمدة سبع دقائق ينفي فيه الاتهامات بالاغتصاب، ونشر خلاله الرسائل الحميمية المتبادلة مع الشابة، كما نشر أيضا صوراً حميمية لعارضة الأزياء دون نيل موافقتها، وهي جريمة استمعت إليه بخصوصها شرطة ريو دي جانيرو.
وتردد في الآونة الأخير أن نيمار، أغلى لاعب في العالم (222 مليون يورو)، يرغب بالعودة إلى فريقه السابق برشلونة الإسباني، فيما أشارت تقارير صحافية إلى رغبة ريال مدريد الإسباني في ضمه.