تحت رعاية حمدان بن زايد
أحمد هاشم:
تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس نادي صقاري الإمارات تقرر ان يعقد وبصفة رسمية المعرض الدولي للصيد والفروسية أبوظبي 2005 خلال الفترة من 12-16 سبتمبر المقبل والذي ينظم من قبل المؤسسة العامة للمعارض ونادي صقاري الإمارات في أبوظبي·
وخلال مؤتمر صحافي عقد ظهر أمس في فندق رويال ميريديان أبوظبي تحدث محمد خلف المزروعي رئيس اللجنة المنظمة عن أهمية الحدث الذي يسعى إلى المحافظة على تراث المنطقة ومكانتها في هذا المجال وتشجيع البحوث العلمية التي تهدف إلى تحقيق الصيد المستدام بجانب الترويج السياحي لإمارة أبوظبي والإمارات كأفضل مكان لاقامة المعارض والمؤتمرات الدولية·
وذكر المزروعي ان المهرجان السنوي يعد واحدا من التظاهرات المهمة لمحبي الهوايات العربية الأصيلة ونشر الوعي البيئي تجاه الأنواع المهددة بالانقراض لافتاً إلى ان انعاقده السنوي يأتي متزامنا مع تزايد موسم تجارة الصقور المتكاثرة في الأسر والتوافق مع حسابات بحرية وبرية وفلكية جميعها تؤكد بداية دخول الشتاء وانتهاء فصل الصيف وتهيؤ الإمارات لموسم زراعي سياحي وبحري·
وأشاد بتنظيم الدورة السابقة للمعرض والفعاليات المصاحبة خاصة وا ن الحدث استقطب اهتمام دول مجلس التعاون الخليجي وحقق نجاحا ضخماً وبلغ عدد الزائرين 40 ألف زائر من عشاق الصيد والفروسية ومن المتوقع ان يزيد عددهم هذا العام عن 60 ألف زائر من النخبة المهتمة برياضات الصيد والفروسية·
وأعلن ان المعرض سيخصص هذا العام مساحة لعروض الفروسية وتنظيم مزاد للخيول بمشاركة عدد كبير من المهتمين من الملاك والمربين في عدة دول مختلفة من العالم وقد تم وضع خطة لتفعيل حضور الخيول والفروسية والأنشطة البحرية من حيث الفعاليات والمسابقات·
وقال: تخليدا للصقار الأول على مستوى العالم واعترافاً بجهود المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي جسد الصورة المثالية للصقار العربي فقد تقرر اقامة معرض تراثي خاص لسموه يتضمن صورا نادرة وقصائد عن أهمية ممارسة هوايات الصيد والفروسية وبرقيات التعزية التي وصلت من صقاري العالم ينعون فيها صقارهم الأول·
وأكد على ان نسبة الحجوزات وصلت إلى 80 في المائة وبلغ عدد العارضين حتى اليوم أكثر من 90 عارضا حجزوا ما يقارب 3100 متر مربع من اصل خمسة آلاف متر مربع للمساحة الكلية، وتشير التوقعات والمعطيات إلى زيادة عدد العارضين هذا العام بنسبة كبيرة قد تزيد على ثلاث مائة عارض من أكثر من 30 دولة من مختلف انحاء العالم فضلاً عن مشاركة عربية وخليجية وأجنحة متميزة لكل من المملكة المتحدة والمانيا وجنوب أفريقيا وتنزانيا والسويد والولايات المتحدة الأميركية وبذلك يؤكد معرض صيد أبوظـبي 2005 مكانته كأضخم حدث متخصص في الشرق الأوسط باعتباره البيئة المناسبة لعقد الصفقات التجارية الضخمة خاصة وأن منطقة الشرق الأوسط تضم أكثر من 50 في المائة من صقاري العالم وعشرات الآلاف من ممارسي هوايات الفروسية والصيد بكافة أنواعها·
واشار إلى وجود خطة إعلامية وتسويقية لتغطية الحدث على صعيد كافة وسائل الاعلام وذلك لضمان مشاركة أكبر وتحويل التظاهرة إلى ملتقى ثقافي يخدم واقعه التجاري·
وسلط المزروعي الضوء على الفعاليات المصاحبة من أمسيات شعرية ومحاضرات وورش عمل على غرار ما حدث في التظاهرات السابقة منوهاً إلى وجود قرية تراثية تحاكي الماضي سيقوم باعدادها نادي تراث الإمارات·
وقال ان اللجنة المنظمة لديها خطط تسويقية مستمرة للاعلان عن الحدث ودائماً في تواصل مع المعارض العالمية ويوجد فريق عمل يتواصل مع جميع شركات الصيد عبر شبكة الانترنت وبفضل هذه الجهود· تحولت التظاهرة إلى عالمية ليس في مجال الصقور فحسب ولكن في مجال الخيول حيث يشهد العام اهتماما أكبر بالخيول ويستقطب عدداً كبيراً من الشركات اما جانب الصعيد البحري فسيقوم نادي أبوظبي البحري بتسويق هذا الجانب وهم ملتزمون بذلك·