14 يوليو 2011 23:21
المنطقة الغربية (الاتحاد) - فازت فاطمة محمد المرر ومبارك سالم المرر بالمركز الأول في فئة “الدباس” ضمن مسابقة مزاينة الرطب، وهي المسابقة الرئيسة في مهرجان ليوا للرطب 2011، وحصل كل منهما على جائزة قيمتها 125 ألف درهم.
كما فازت بالمسابقة ذاتها سلمى مصبح زوجة سالم سعيد المرر بالمركز الثاني وحصلت على جائزة 100 ألف درهم، وأحمد محمد المرر بالمركز الثالث وحصل على جائزة 75 ألف درهم.
وفازت عوشة عتيق زوجة بتال سلطان المرر بالمركز الرابع وجمعة محمد المرر بالمركز الخامس وأحمد حمد المنصوري بالسادس ومبارك محمد سعيد المرر بالسابع وصلهام حرموص المزروعي بالثامن ومحمد سعيد المرر بالتاسع والحاي سعيد المرر بالعاشر وسعيد محمد مرر بالحادي عشر وعائشة محمد زوجة سعيد سندي بالثاني عشر وميرة علي زوجة علي مصبح المرر بالثالث عشر وسهيل عبدالله المرر بالرابع عشر ومصبح سالم المرر بالخامس عشر.
وفاز في فئة أكبر عذق «عذج» منصور علي المزروعي وجاء في المركز الأول وحصل على جائزة 50 ألف درهم، وجاء أحمد محمد المرر في المركز الثاني وحصل على جائزة 40 ألف درهم، وراشد فرج المنصوري في المركز الثالث وحصل على جائزة 30 ألف درهم.
وفاز دحام خلفان المزروعي بالمركز الرابع وسلامة فرج المنصوري بالخامس وموزة محمد المزروعي بالسادس وفاطمة فرج المنصوري بالسابع وشمسة غانم المزروعي بالثامن ومحمد عبدالله المزروعي بالتاسع وبخيتة فرج المنصوري بالعاشر وعفراء زايد زوجة سيف راشد المزروعي بالحادي عشر وسيف ثامر المرر بالثاني عشر وشمسة سيف زوجة محمد محمد المزروعي بالثالث عشر ونصيفة سعيد المرر بالرابع عشر وسعيد ومبارك وحبيبة ومباركة ابناء سالم جابر المنصوري بالخامس عشر.
وتم استلام المشاركات في فئة المانجو التي يشارك فيها العديد من المتنافسين من أماكن مختلفة من الدولة وسيتم إعلان النتائج في اليوم التالي.
وتميّز اليوم الثالث من أيام مهرجان ليوا للرّطب 2011 الذي يحظى برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ويقام بتنظيم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، بأنّه حمل الفوز لمن استحق من المشاركين في كلّ من مسابقتي “فئة الدباس”، و”أكبر عذج”.
وأوضح عبيد خلفان المزروعي عضو اللجنة العليا المنظمة مدير مشروع مهرجان ليوا للرطب، أنّ المسابقة تهدف إلى الارتقاء بأصناف تمور الإمارات للمزيد من التميّز والمنافسة محلياً ودولياً، مع الاحتفاظ بالخاصية الطبيعية الصحية.
وأشار إلى أن المشاركين في فئة الدباس تنافسوا على تقديم أفضل الثمار وأجودها من خيرات الأرض الطيّبة، وحرصوا على مراعاة الشروط التي وضعتها اللّجنة التي تشمل المحافظة على نظافة النخلة، والمزرعة، واستخدام أسلوب الرّي الأمثل وغيرها.
وأضاف أنّ المهرجان استطاع أن يجد له مكانة متميّزة على خارطة المهرجانات السياحيّة والتراثيّة، وأنّ إدارة المهرجان تحرص على الدوام على تعزيز مكانة المهرجان وتطويره والارتقاء بخدماته، فضلاً عن استقطاب المزيد من المشاركات من الأفراد والمؤسسات.
وقد شهد اليوم الثالث إقبالاً كبيراً من جانب العديد من الزوّار الذين تجوّلوا في الأجنحة العديدة، مستمتعين بالفعاليات المقامة، وتنوّعوا بين مواطنين ومقيمين وسيّاح.
ويقام مهرجان ليوا للرّطب 2011 على امتداد مساحة تُقارب 20 ألف متر مربع، ويشكّل ملتقى فريداً لعشاق النخيل والرُّطب من أفراد ومؤسسات، ويعد مهرجاناً عائلياً حافلاً بالأنشطة التراثية التي تحظى باهتمام أفراد الأسرة جميعاً، متضمّناً مسابقات متنوّعة إلى جانب السوق الشعبي.
ويستمر المهرجان عشرة أيام متواصلة، ويشهد تقديم العديد من العروض التراثية، والألعاب الشعبية، وإقامة الجلسات الثقافية التي تهدف إلى التوعية بأهمية التراث الإماراتي وتسليط الضوء على أبرز معالمه، إضافة إلى مسابقة مذاق التراث للطهي.