قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية اليوم إن إسرائيل أوقفت إرسال المندوبين لمحادثات استراتيجية دورية مع بريطانيا، خوفا من أن يسعى نشطاء مؤيدون للفلسطينيين لاعتقالهم في اتهامات بارتكاب جرائم حرب.
وأظهر البيان، الذي صدر خلال زيارة وزير الخارجية البريطاني وليام هيج إحباط الإسرائيليين من فشل الحكومات البريطانية المتعاقبة في إلغاء قوانين تسمح برفع دعاوى قضائية، خاصة في اتهامات بارتكاب جرائم حرب ضد شخصيات عامة أجنبية.
ومنذ العام 2005 ألغى العديد من قادة إسرائيل، القيام برحلات الى بريطانيا بعد تحذيرهم من مواجهة الاعتقال بسبب دورهم في حملات عسكرية على فلسطينيين.
وكان أحدثهم دان مريدور نائب رئيس الوزراء الذي كان من المقرر أن يتوجه الى بريطانيا الشهر الماضي، لكن وسائل الاعلام الاسرائيلية ذكرت انه تلقى معلومات بانه قد يواجه المحاكمة بسبب قتل اسرائيل في مايو الماضي تسعة أتراك على متن سفينة مساعدات متجهة الى غزة.
وقد سعت كل من بريطانيا وإسرائيل للتهوين من شأن تعليق (الحوار الاستراتيجي).
وأضاف مصدر بريطاني أن الجولة السابقة جرت في أكتوبر من العام 2009، واشار الى أن الحكومتين البريطانية والاسرائيلية تواصلان بحث القضايا الأمنية.