الخميس 21 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

هموم الأم العاملة

هموم الأم العاملة
7 سبتمبر 2014 00:01
عندما ترزق المرأة الموظفة بطفل فإن الصرخة الأولى تعلن عن نقلة نوعية بحياة تلك المرأة العاملة لتصبح الأم العاملة، يبدأ ذلك الطفل بالاستحواذ على كامل اهتمامها، وتهتم وتعتني به بل وتضعه في عينيها، حتى تمر تلك الأيام وتنتهي إجازة الأمومة وتبدأ المشكلة الكبرى، أين أضع فلذة كبدي، أين أضع كنزي الثمين، هل أستأمنه عند الخادمة التي لا أعلم من أي بيئة أتت، فيكون الحل في الحضانات، وأي حل هذا وهو القشة التي قصمت ظهر البعير، ألا يكفي تلك الأم العاملة إحساسها بالذنب لتركها فلذة كبدها لمدة تتجاوز ثماني ساعات؟ لتأتي الحضانات بقوانينها الغريبة وأسعارهم التي تفوق سعر القسط الجامعي؟ بالتحدث عن النظام ... طالما تساءلت ما الهدف من إنشاء الحضانات؟ أليست لمساعدة الأم العاملة بشكل أساسي؟ أين تضع تلك الأم طفلها في الإجازات التي تتخلل الفصول الدراسية؟ ألا يكفيها ما تعانيه لنزيدها هماً بعد كل فصل دراسي؟ وما يزيد المشكلة حدة هو أن بعض الحضانات تحدد ساعات الحضانة من الثامنة والنصف وحتى الثانية؟ أي جهة حكومية تقل ساعات عملها عن الثماني ساعات؟ بت لا أعلم حقا الهدف من تلك الحضانات التي زاد عددها وللأسف قلت بركتها. بالحديث عن السعر ... بغض النظر عن السعر الذي يضاهي القسط الجامعي فإن العديد من الحضانات تطلب مبلغاً إضافياً إذا أرادت الأم إحضاره باكرا كما تطلب مبلغاً في حال الحضور لأخذه مساء بعد انتهاء الدوام المعتاد والتي تعتبره الحضانة متأخرا .... كذلك تطالب برسوم تسجيل سنوية، رغم أن الطفل مستمر في الحضور إليهم، كما تطالبه برسوم الزي الرسمي!. والآن مطلوب من تلك المسكينة أن تقوم باستيفاء كل تلك الرسوم وأن لا تتذمر من ذلك الثقل الذي زاد من المسؤوليات على كاهلها بدلا من التخفيف والمساعدة في تربية الطفل ؟ وهل بعد هذا كله تتوقعون أن ترغب الأم بإنجاب أطفال آخرين؟ الله المستعان أم عاملة - أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©