الخميس 5 مارس 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
اقتصاد

ميناء جبل علي يستقبل 9074 سفينة خلال سبعة أشهر

ميناء جبل علي يستقبل 9074 سفينة خلال سبعة أشهر
27 نوفمبر 2010 21:09
استقبل ميناء جبل علي في دبي، 9074 سفينة خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي، استحوذت سفن الحاويات على الحصة الأكبر منها بواقع 42%، بحسب إحصاءات مجموعة دبي العالمية. وأظهرت البيانات استقرار حركة السفن في دبي، حيث بلغت نسبة التراجع في أعداد السفن القادمة إلى ميناء جبل على خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي نحو 0,5% مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي والتي شهدت قدوم 9128 سفينة. وقال محمد المعلم مدير عام موانئ دبي العالمية – الإمارات إن نسبة الإشغال الحالية داخل ميناء جبل علي تصل إلى نحو 75% من إجمالي الطاقة الاستيعابية للميناء، والتي تتراوح بين 14 و15 مليون حاوية سنوياً، حيث قام الميناء بمناولة أكثر من 11 مليون حاوية خلال العام 2009. واستفاد ميناء جبل علي من تحسن حركة الشحن العالمية في الربع الثاني من العام الحالي، حيث ارتفع عدد السفن التي استقبلها الميناء خلال هذه الفترة لتصل إلى نحو 4003 سفن مقابل 3665 سفينة خلال الربع الأول من العام الحالي. كما سجلت حركة السفن في دبي تحسنا تدريجيا على مدار الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي، حيث سجل شهر يوليو الماضي أعلى معدل لحركة السفن بواقع 1406 سفن مقابل 1366 سفينة خلال شهر يوليو من العام الماضي و1380 سفينة خلال شهر يونيو الماضي. وتشهد حركة السفن بالميناء نموا تدريجيا منذ بداية الربع الثاني من العام الحالي حيث بلغ إجمالي عدد السفن القادمة إلى دبي خلال أبريل الماضي 1292 سفينة، فيما استقبل الميناء خلال أشهر يناير وفبراير ومارس من العام الحالي 1150و1161و1354 سفينة على التوالي. واستمرت الزيادة التدريجية في عدد السفن القادمة إلى الميناء خلال الأشهر الثلاثة التالية مسجلا 1331 سفينة خلال شهر مايو ثم 1380 سفينة خلال شهر يونيو و1406 خلال شهر يوليو. وبلغ عدد سفن الحاويات القادمة إلى دبي خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي 3793 سفينة استحوذت على نحو 42% من إجمالي عدد السفن القادمة للإمارة مقابل 395 سفينة لنقل البضائع العامة مثلت حوالي 4,3%، كما بلغ عدد سفن نقل البضائع السائبة 264 سفينة شكلت نحو 3% فيما لم تتعد حصة سفن الركاب 1,3% من إجمالي حركة الملاحة في الإمارة بواقع 120 سفينة. وأضاف المعلم أن إنشاء منطقة “الكورو دور” التي تربط بين ميناء جبل علي ومطار آل مكتوم والمنطقة الحرة لجبل علي ساهمت في زيادة حركة الملاحة البحرية إلى جبل علي، حيث اختصرت المنظومة الجديدة نقل البضائع داخل دبي من 4 ساعات إلى أقل من ساعة واحدة، حيث يتم نقل البضائع المشحونة جواً من ميناء جبل علي إلى مطار آل مكتوم لشحنها في وقت قياسي. وأشار المعلم إلى أن الميناء اعتمد عددا من الحلول المبتكرة لتيسير عملية مناولة السفن وتخليص الإجراءات الإدارية في أسرع وقت ممكن وكذلك إتمام جميع المعاملات الرئيسية في ميناء جبل علي بهدف تقليص زمن تخليص المعاملات والمناولة إلى معدلات قياسية غير مسبوقة، مشيراً إلى أن إتمام خدمات التخليص الجمركي جعل ميناء جبل علي الأكثر قدرة على استقطاب حركة الملاحة البحرية في المنطقة، كما ساهمت في الارتقاء بالترتيب العام للدولة على صعيد تيسير حركة التجارة إلى المركز الثالث عالمياً وفق التصنيف الدولي الأخير الذي شمل 183 دولة. وأشار إلى أن عدد الخدمات الإلكترونية التي تمت أتمتها يصل إلى نحو 700 خدمة، حيث يتم نحو 70% من المعاملات إلكترونياً بالتعاون مع دائرة جمارك دبي، وشركة “دبي تريد” التي لعبت دوراً مهماً في تيسير حركة التجارة المشروعة. ولفت إلى أن الميناء يتخذ المزيد من الإجراءات بالتعاون مع “دبي تريد” وجمارك دبي لتقليص المتوسط الزمني المستغرق لاستيراد وتخليص البضائع في الميناء ابتداء من وصول السفينة مروراً بتفريغها وفحص الحاويات ودفع الرسوم حتى خروج البضائع من الميناء. ومن جانبه قال أحمد بطي مدير عام جمارك دبي إن دبي حافظت على موقعها كأهم مركز للتجارة وأنشطة الاستيراد والتصدير وإعادة التصدير في المنطقة، كما حافظت المنافذ البحرية والجوية والبرية على قدراتها في استقطاب حركة التجارة بسبب تتطور البنى التحتية وتسهيل الإجراءات. وأضاف أن أنشطة الاستيراد والتصدير التي تتم عبر المنافذ الجمركية في الدولة تقع في إطار الاقتصاد الحقيقي الذي يلبي الاحتياجات الأساسية للأفراد ليبقى التبادل التجاري بين الدول الأقل تأثرا بالأزمات الاقتصادية. ومن جانبه قال خبير الشحن البحري الكابتن منصور عبد الغفور إن الكم الهائل للبواخر التي تصل وتغادر دبي يوميا والتي فاقت تسعة آلاف سفينة خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي، إضافة إلى نمو حركة التجارة في دبي خلال هذه الفترة بمثابة مؤشرات مهمة تؤكد قدرة الإمارة على الحفاظ على موقعها كمركز عالمي وإقليمي للتجارة. وقال إن الموقع الاستراتيجي لدبي، الذي يربط الخطوط الملاحية بين الشرق والغرب وتطور البنية التحتية للموانئ البحرية، فضلا عن الخبرات المتراكمة للكوادر البشرية المدربة، جعلت من دبي مركزا إقليميا وعالميا للتجارة. واعتبر عبد الغفور أن تحول الإمارة إلى مركز إقليمي لحركة الترانزيت بسبب تطور البنية التحتية للموانئ يعد من العوامل الأساسية التي أدت إلى تفادي الإمارة الكثير من تداعيات الأزمة المالية، متوقعا استمرار تحسن حركة الشحن في دبي خلال النصف الثاني من العام بالتزامن مع بوادر التعافي على الاقتصاديات العالمية وتزايد حركة التجارة بين دبي وبقية دول العالم، خاصة الصين ودول شرق آسيا. «دبي العالمية» تطرح خدمات إلكترونية جديدة دبي (وام) - طرحت موانئ دبي العالمية - الإمارات أمس باقة جديدة من الخدمات الإلكترونية تشكل إضافة قيمة الى نظام التشغيل الآلي المتقدم الذي تطبقه في محطاتها في ميناء جبل علي في خطوة تهدف إلى تعزيز فعالية سلسلة التوريد والتصدير مع تقليص وقت إنجاز المعاملات. وتم تصميم باقة الخدمات الجديدة التي تضم خدمة الفواتير الإلكترونية لشركات المنتجات النفطية، وطلب الشهادة الإلكترونية والتصاريح الإلكترونية لخروج البضائع من أجل توفير مزايا مجدية لعملاء موانئ دبي العالمية، من حيث تعزيز فعاليات العمليات وضمان التدفق السلس للمرور من وإلى الميناء، إضافة إلى توفير الوقت والجهد والتكلفة. وتتيح خدمة الفواتير الإلكترونية لشركات المنتجات النفطية آلية إصدار الفواتير للعملاء الذي يستخدمون مرسى ناقلات المنتجات النفطية، وتمكّن مشغلي المحطة من تقديم بيانات الكمية فور انتهاء عمليات تفريغ وتحميل السفن. كما تتيح للعملاء الاطلاع على التكلفة التقديرية والحصول على الفواتير على الفور بعد موافقة قسم الوثائق. فيما توفر خدمة طلب الشهادة الإلكترونية للعملاء طريقة سهلة لتقديم طلبات الحصول على شهادات عدم الممانعة.
المصدر: دبي
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©