قالت صحيفة "الديلي تليغراف" إن الجدل يحتدم بالعراق بشأن كيفية التعامل مع تركة صدام حسين، والتي تتضمن مصحفاً تتم كتابته بدم "صدام حسين".
وأشارت الصحيفة إلى أنه بينما يصر البعض على ضرورة حماية الوثائق التاريخية، يرى آخرون أنه لابد من تدمير أي شيء يتعلق بصدام حسين، إذ يشعر النظام الحالي بحساسية مفرطة من أي رموز تخص نظام حزب البعث الذي قاده صدام طوال 30 عاما، لافتة إلى أنه خلال التسعينيات، استخدم خطاط حوالي 27 ليترا من دم صدام حسين لكتابة القرآن الكريم، الموضوع حاليا قيد القفل والمفتاح في قبو ببغداد، بحسب ما نقلته صفحية "الأنباء" الكويتية.
وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن القرآن المكتوب من دماء صدام سيتم الاحتفاظ به، كمثال على وحشية هذا الديكتاتور، موضحا أنه لن يوضع في متحف لأنه لا يريد أي من العراقيين أن يراه، فقد يتم نقله مستقبلا إلى متحف خاص مثل تذكارات أنظمة هتلر وستالين.