قبل البدء كانت الفكرة:
أزمة وسنخرج منها أكثر قوة وصلابة وتجربة وتماسكاً، أزمة ستمضي ولن تؤذي، أزمة تمر ولن تضر، فالبيت متوحد، وكلنا قلب واحد، وروح واحدة، وللوطن ترخص الأشياء، ويفدى بكل الأشياء، فالذي قدمه لنا الكثير، ولن نبخل عليه بالجزيل، وإن كانت الإمارات تبرهن في وقت السلم على قدرتها، وتجلي نهضتها، وانفتاحها على العالم، فإنها في وقت الحرب تثبت منعتها وقوتها وحكمتها، هي عزيزة بقائدها، منيعة بشعبها، ومحمية بجيشها، فاللهم احفظها دوماً وأبداً، ولا تغير حالها إلا للأحسن والأجمل والأبهى، دامت الإمارات ودام عزها، والبركة كل البركة في تاج رأسها «أبو خالد» فاللهم أعنه وعاونه، وأسعده وأفرح قلبه، وتوجه بالنصر والظفر.
خبروا الزمان فقالوا:
- البطل هو رجل يخاف الهروب. مثل بريطاني
- لا أعرف خطيئة أعظم من اضطهاد بريء باسم الله. غاندي
- ليس الفخر أن تقهر قوياً، الفخر أن تنصف ضعيفاً.
- المحايد؛ شخص لم ينصر الباطل، لكنه خذل الحق. علي بن أبي طالب
أصل الأشياء:
«عائلة روتشيلد» من أقدم العائلات، أصولها يهودية ألمانية، يشاع أنها تشكل حكومة عميقة للعالم أو حكومة سرية، بفضل نفوذها وقوتها المالية، إذ تملك فعلياً نصف ثروة العالم، ما يعادل 500 تريليون دولار أميركي، مؤسس العائلة هو «إسحق إكانان»، ولَقَب «روتشيلد» يعني «الدرع الأحمر» باللغة الألمانية، وهو «الدرع» الذي يميز باب قصر مؤسس العائلة في فرانكفورت في القرن السادس عشر، واتخذ شعاراً للعائلة، تعود قصتهم لعام 1821م، حين أرسل تاجر العملات القديمة «ماجيراشيل روتشيلد» أولاده الخمسة إلى إنجلترا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا والنمسا، لتأسيس نظام مالي فيها، والسيطرة عليه من خلال مؤسسات مالية لكل منهم، لكنها مترابطة كشبكة مالية ربحية ونفعية تخدم أبناء الجالية اليهودية في العالم كله، ملزماً أبناءه بالزواج من يهوديات فقط، ومن عائلات ثرية لضمان تنمية ثرواتهم وتوسع مؤسساتهم المالية العائلية.
صوت وصورة وخبر:
«الجبن» تختلف تسمياته باختلاف اللغات، عرفه الإنسان قبل ميلاد السيد المسيح بألفي عام تقريباً، وعرفه العرب قديماً من تخثر الحليب واللبن، وازدهر كصناعة في العهود الرومانية، وفي القرون الوسطى أدخل رهبان الأديرة عليه تحسينات شتى، وأقدم ذكر لأنواع الجبن المشهورة، مثل: جبنة «Gorgonzola» الإيطالية، عام 879 م، وجبنة «Roquefort» الفرنسية عام 1070م.
من محفوظات الصدور:
الزعفران المري             على الخدود رضوف 
بين الخشم والحايب       كأنه لميع سيوف
******
احترس دايم من حليو اللسان
           لي يخلط السم لك وسط الدسم
والحذر من ربعة النذل الجبان
           يطعنك بالظهر في الجنب العسم
******
مرحبا محنّين القصه
              ولها صبيعات شرى الحِيب
خصّني من قبل ما خصّه
                بسلامه والتراحيب
******
باني قصر والساس يايور
                 حق الغضي بسكّنه فيه
بسكّنه في عالي قصور
                عن حاسدٍ يسمع خطاويه
******
لو كان في اليابان والصين
                بنييه في اللي هي منقّاه
مامونة تشرى بملايين
                يا كبر حظي يوم بنصاه
رمستنا.. هويتنا:
نقول: الصعو: أصغر العصافير، وبيضة الصعو: بيضة صغيرة الحجم، دليل قلة الشأن، وهي فصيحة، ونقول: حزاة، ويحازي، يقص ويسرد، وهي فصيحة فالحازي الذي يرى الأشياء ويتكهن فيما سيحدث، ونقول: اخبص الورقة: اخلطها، ولا تخبّص: لا تخلط الأشياء، والخبيصة: أكلة يختلط فيها الدقيق والسمن والتمر، وكلها فصيحة من خلط الشيء بالشيء، ونقول: اختل لعدوك أو البد له، وختل استعداداً للصيد، جميعها فصيحة، من الخداع والتمويه، وفلان ختّال: مخادع، ونسمي النخلة الطويلة العوّانة وتجمع عواوين، وفي المثل: «عوّانه وحتاتها بعيد»، وهي في الفصحى تسمى رَقَلة ورقل، ونسمي ما يصعد به النخلة حابول، وهو من الليف والحبال المجلودة، ويسمى في الفصحى راقول، وفي مثلنا نقول: عَقّه عَقّة الحابول في الشتاء، لأن لا حاجة للحابول غير في الصيف، وأخت الحابول المخرافة، أما المزماه فهي أكبر وقد يلقط فيها غير الرطب.