قبل البدء كانت الفكرة:
اللهم احفظ الإمارات واحفظ رئيسها، وحكامها، وشعبها، والمقيم على أرضها، فهي أرض للسلام والتسامح وزرع الحب، وتقديم الخير، هكذا هي تتقاسم مع الصديق والشقيق اللقمة، وترفع عنه النقمة، وتزرع البركة في الوصول إليه، وتبني جسوراً من حرير ليصل إليها، فاللهم أدم نعماءك عليها وعلى أهلها، وحصنها بجزيل فضلك وبركتك.. وتحية تقدير وإجلال لقواتنا المسلحة ورجالها البواسل، ولكل القائمين على حفظ الأمن واستتبابه، والمساهمين في طرح الطمأنينة في النفوس، والعاملين لكي تغدو أيامنا عادية، وتسير كما ينبغي نحو العمل والإنتاج وصنع التقدم للوطن، والسعادة للناس.
خبروا الزمان فقالوا:
- ينبغي إخلاء المكان أمام المجانين والثيران. مثل إسباني
- حتى الفئران يمكنها أن تعظ القطط الميتة. مثل ألماني
- الشبعان يفتّ للجائع فتاً بطيئاً.
- أهم مزايا الفقر أنه يحميك من كثرة الأصدقاء.
أصل الأشياء:
أكثر من بلد كانت لها عدة عواصم على مر تاريخها، مثل الجزائر كانت لها 9 عواصم، والجزائر العاصمة الآن هي رقم 10، وهناك دول لها 3 عواصم مثل جنوب أفريقيا «بريتوريا العاصمة الإدارية والتنفيذية، وكيب تاون العاصمة التشريعية، وبلومفونتين العاصمة القضائية، وهناك دول لها عاصمتان اليوم، مثل بوليفيا «سوكري، ولا باز»، تشيلي «سانتياغو، وفالبارايسو»، هولندا «أمستردام ولاهاي»، سريلانكا «كولومبو، وسري جايا واردنابورا كوتي»، جورجيا «تبليسي، وكوتايسي»، ماليزيا «كوالالمبور، بوتراجايا»، تنزانيا «دار السلام، ودودوما»، ساحل العاج «أبيدجان، وياموسوكرو»، الجبل الأسود «مونتينيغرو بودغوريتسا، وسيتينيه»، بنين «بورتو نوفو، وكوتونو»، وسوازيلاند «مباباني، ولوبامبا».
صوت وصورة وخبر:
ولدت السينما على أيدي الفرنسيين الأخوين «لوميير» عام 1895، وكانت عبارة عن عشرات الأفلام القصيرة جداً عرضت في باريس، كانت بالأبيض والأسود ثم لونت يدوياً، وكانت بعض الأصوات تظهر عليها بصورة بدائية، تطورت السينما في أميركا حين ظهرت المسارح الصغيرة التي تعرض الأفلام، فيلم «ميلاد أمة» 1916 كان انطلاقة السينما كصناعة، عام 1927 ظهور الفيلم الناطق «مغني الجاز»، في الأربعينيات إيطاليا تفاجئ العالم بموجة الواقعية الإيطالية في فن السينما، وموجة الواقعية الروسية، تلتها الموجة الجديدة الفرنسية أواخر الخمسينيات، بعدها تسيدت السينما العالم كونها الفن السابع، وقدمت دول مثل الهند وإيران ودول أوروبا الشرقية والصين واليابان وكوريا الجنوبية ومصر ودول شمال أفريقيا نتاجات فنية كبيرة.
من محفوظات الصدور:
لــــــو كـــــل من يا لايـــــف تاح ولقى حصـباه
جان اغتنى لمضايـف وكل حصـــل رضـــاه
*******
يا الراعبي أش حَدّك على داس
مسموح جنك صرت غلطان
ما سرت وين تقَيّض الناس
وين الفلي والقاع رويان
*******
يوم توزن الجَتّ وزنه ثقيل ولا تأخذ الجَتّ بأوزانه
حَدّ من العرب في الأوزان ثقيل وحَدّ من العرب خفّ ميزانه
رمستنا.. هويتنا:
نقول: انكسر الشر، إذا ما انكسر شيء من فخار أو زجاج، اعتقاداً بأن الشر الذي كان سيحلّ رحل، ونقول: كويل الجن، وهي الزوبعة الترابية ونعتقد أنها نتاج صراع الجن، لذا كان الأهالي ينهون الصغار عن البول فيها.
ونقول داعين على شخص: وياثوم، وهو شلل النوم الذي يصاحبه الرعب والخوف والشعور بالموت، من الجثوم على الصدر، وأهل شمال أفريقيا يسمونه «أبو برّاك» وهو ما يبرك على الصدر.
ونقول: لا تصَفر في الليل، لأنها دعوة للشياطين بأن تتجمع، ونقول: رشقة طير، وهو السلح أو الذرق إذا سقط على شخص فمعناه أن رزقاً سيأتيه، ونقول حين يسقط سن طفل: ارمه في وجه الشمس، وقل: عطيناك ضرس غزال، واعطيني ضرس ريّال، وإذا شرق طفل بالأكل أو الشرب دَحّوه على مجمع ظهره أو اليامعة، وإذا أصابه بوشاق أخافوه بقولهم بأنه سارق بيضة، فيتوقف أو يطلبون منه شرب ثلاث أو سبع يغمات ماء فرادى، يغمة، يغمه.


