مريم بوخطامين (أبوظبي)
صمّم طلاب من مدرسة الإمارات الوطنية فرع آل نهيان بنين مشروعاً طلابياً مبتكراً تحت عنوان «إرث الوطن»، يهدف إلى الحفاظ على التراث الإماراتي وتعزيز الوعي الوطني به، من خلال توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي بأساليب تفاعلية تجمع بين الثقافة والتعليم والابتكار.
وقالت المعلمة المشرفة مي الفتياني: إن مشروع «إرث الوطن» يعد مبادرة طلابية رائدة تسعى إلى تقديم التراث الإماراتي بصورة عصرية ومبسطة، تواكب تطور العصر، وتكون سهلة الوصول لجميع فئات المجتمع، من الأطفال إلى الكبار. ويرتكز المشروع على دمج المحتوى التراثي مع الوسائط الرقمية الحديثة، لعرض تاريخ دولة الإمارات وثقافتها وقيمها الأصيلة بأسلوب جذاب وتفاعلي.
وأكدت أن الفريق الطلابي ابتكر روبوتاً ذكياً تفاعلياً يحمل اسم «تراث بوت» وهو روبوت ذكي ابتكر للتعريف بالتراث الإماراتي ضمن مبادرات ومشاريع متنوعة، وقد تم تصميمه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ليكون وسيلة تعليمية حديثة للتعريف بالتراث الإماراتي. ويتيح الروبوت للزوار طرح أي سؤال يتعلق بثقافة وتاريخ وطبيعة دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يقوم بالرد بشكل مباشر صوتياً، مع عرض صور ومحتوى مرئي داعم عبر الشاشة، بما يجعل تجربة التعلم أكثر متعة وتفاعلاً.
وقام الفريق بإجراء مقابلات مع شخصيات وطنية وعلمية بارزة، لتسليط الضوء على أهمية ربط التراث بالعلم والتكنولوجيا، والاستفادة من خبرات القيادات الفكرية في تطوير المبادرات الطلابية. ويتكوّن فريق «إرث الوطن» من ستة طلاب يجمعهم هدف مشترك للحفاظ على التراث الإماراتي باستخدام التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي.