الخميس 16 ابريل 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

معدل الاستقبال يبدد حلم برشلونة في «الأبطال»

معدل الاستقبال يبدد حلم برشلونة في «الأبطال»
16 ابريل 2026 02:10

معتز الشامي (أبوظبي)
كشف خروج برشلونة من دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد عن مشكلة تكتيكية لم يعد بالإمكان تجاهلها؛ ورغم تمكن فريق هانسي فليك من رد فعل فوري في المباراة، حيث عادل النتيجة الإجمالية 2-2 وأشعل آمال العودة.
لكن بعد هدفي لامين يامال وفيران توريس، وبينما بدا أن برشلونة قد سيطر على المباراة، عادت نقاط الضعف الهيكلية للفريق في الدفاع للظهور، ليغير هدف أتلتيكو مدريد مجرى المباراة، ثم كان طرد إريك جارسيا في الدقائق الأخيرة فاعلاً في حسم النتيجة لصالح الروخيبلانكوس.
ويعتبر برشلونة، بقيادة هانسي فليك، فريقاً هجومياً يتمتع بأسلوب لعب سلس وجذاب. ففي 26 مباراة بدوري أبطال أوروبا منذ بداية الموسم الماضي، سجل برشلونة 75 هدفاً، ولم يتفوق عليه سوى باريس سان جيرمان الذي سجل 76 هدفاً.
ولكن بينما حقق باريس سان جيرمان أهدافه الـ 76 في 31 مباراة، سجل برشلونة أهدافه الـ 75 في 26 مباراة فقط، أي بمعدل 2.88 هدف في المباراة الواحدة، وهو رقم مذهل.
و مع ذلك، يعاني برشلونة أيضاً من كثرة الأهداف التي تستقبلها شباكه، حيث استقبل 44 هدفاً خلال الموسمين الماضيين، وهو أعلى رقم بين جميع فرق دوري أبطال أوروبا وبمعدل يقترب من 1.7 هدف لكل مباراة. ولا يقترب منه سوى كلوب بروج (43 هدفاً) وأتلتيكو مدريد (42 هدفاً).
ومنذ انضمامه إلى النادي في مايو 2024، أولى فليك اهتماماً بالغاً باللعب الهجومي، لدرجة أنه ترك لاعبيه عرضة للاختراق دفاعياً، وهذه الهشاشة في الخط الخلفي ليست جديدة على أسلوبه.
لطالما كان ضعف الدفاع نقطة ضعف فليك في كرة القدم. فبينما قاد فليك بايرن ميونيخ إلى الثلاثية التاريخية في موسم 2019/2020، حيث لم يستقبل فريقه سوى ثمانية أهداف في 11 مباراة بدوري أبطال أوروبا، إلا أن الموسم التالي كان مختلفاً تماماً. ففي الموسم الذي تلاه، استمر بايرن في تسجيل الأهداف بغزارة، حيث أحرز 139 هدفاً في 50 مباراة، لكنه استقبل أيضاً 59 هدفاً. كما كانت المشاكل الدفاعية حاضرة خلال فترة فليك القصيرة مع المنتخب الألماني.
بينما استعاد برشلونة مكانته كقوة رائدة في إسبانيا في المواسم الأخيرة، فإن دوري أبطال أوروبا هو المعيار الحقيقي الذي يقيس النجاح الرياضي، وإلى أن يتم تصحيح هذا الخلل الهيكلي، تظل كل نسخة من البطولة الأوروبية بمثابة مقامرة بالنسبة للنادي الكتالوني، حيث يكون كل شيء معرضاً للخسارة.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©