بيروت (الاتحاد)
طالبت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، أمس، الجيش الإسرائيلي باحترام الترتيبات المتفق عليها والوفاء بالتزاماته لضمان سلامة قوات حفظ السلام وأمنها، إضافة إلى حرية حركة جميع دوريات «اليونيفيل» وقوافلها اللوجستية.
وقالت «اليونيفيل» في بيان لها: «إن الجيش الإسرائيلي أوقف قافلة روتينية تنقل حفظة سلام عسكريين ومدنيين إلى جانب متعاقدين أساسيين قادمة من بيروت إلى المقر العام لـ(اليونيفيل) على بعد بضعة كيلو مترات من وجهتها في بلدة (الناقورة) الحدودية».
وأضافت أنه سمح للآليات التي تحمل علامات الأمم المتحدة بالمرور، إلا أنه طلب من المتعاقدين المحليين العودة إلى بيروت بموجب ترتيبات أمنية على الرغم من أن القافلة قد تم تنسيقها بالكامل مسبقاً، بما في ذلك وجود المتعاقدين المحليين.
ولفتت إلى أن هذه «ليست حادثة معزولة فقد أثرت قيود مماثلة عبر عوائق الطرق أو إلغاء التصاريح السابقة على قوات حفظ السلام والعاملين الأساسيين الذين يدعمونها».
واعتبرت أن هذه الإجراءات تثير مخاوف بشأن وصول الإمدادات الحيوية، بما في ذلك الغذاء والوقود والماء إلى مواقع «اليونيفيل» في الوقت المناسب لا سيما على طول الخط الأزرق.
وأكدت «اليونيفيل» أن «استمرار القيود على الحركة يهدد استدامة العمليات، بما في ذلك قدرة قوات حفظ السلام على تقديم تقاريرها في إطار ولايتها بشأن انتهاكات القرار 1701».
أمنياً، وفي حين لا تزال بيروت وضاحيتها الجنوبية بمنأى عن الاستهداف منذ الضربات الدامية المتزامنة قبل أسبوع، شنّت إسرائيل، أمس، غارتين على مركبتين في بلدتين ساحليتين جنوب بيروت، لم تتضح هوية المستهدفين فيهما. وقال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم خلال آخر 24 ساعة أكثر من 200 هدف تابع لـ«حزب الله» في جنوب لبنان، معدداً من بينها عناصر وأبنية عسكرية ومنصات إطلاق صواريخ.
وقال: «إن سلاح الجو يواصل مهاجمة بنى تحتية تابعة للحزب، وتوفير الدعم للقوات البرية العاملة في جنوب لبنان».
ووفق الوكالة الوطنية للإعلام، سقط 4 قتلى من عائلة واحدة في غارة على منزل على قرية «جباع» في قضاء النبطية، مشيرةً إلى إغارة الطيران الحربي على بلدة «النبطية الفوقا» وعلى طريق «حبوش - عربصاليم».
وأعلنت وحدة إدارة مخاطر الكوارث اللبنانية ارتفاع ضحايا القصف الإسرائيلي على البلاد إلى 2167 قتيلاً.