قدم الشاعر الإماراتي البهي، عارف الخاجة، قصيدة شعرية، وطنية بارعة، بعنوان، هي الإمارات، بقافية توجها بحب جم للإمارات، وبرصافة المعنى الفكري القيم، في لحظة تجلت فيها القصيدة الإماراتية، وتجلى الشعر، في زهوها بمكانته، وتقلد وسام الشرف، واكتسى المعن الأصيل بلون علم الإمارات الدالة ألوانه على التضحية والعطاء والرخاء، ورمز التوهج والبناء الحضاري، ومد يد العطاء، هي الإمارات ملحمة شعرية تروي أمجاداً تاريخية مزجت الحس الوطني بدلالة وجود لا يضاهى، ورغم أنف العدو، لتظل الإمارات مجرة في عنفوان علاها، لا تمس قامتها النظرة.
فما أجمل ما بدأ الشاعر الخاجة به قصيدته: «هي الإمارات تاج الشرق والغرب، أحيا على حسها في البعد والقرب، رقيقة إن رأت قلباً يميل لها، ومرة إن رأت من جاء بالكرب»، يحفها الشاعر بالمكانة الرفيعة، التي لا تثنيها عن المستقبل، بكلمات ترقى إلى الحب العظيم، في زمن الصعاب الجسام، وتصدي الإمارات بتحد وبحزم وقوة، فعبر بنا الشاعر بكلمات رائعة لامست شغاف القلوب، وجسدت نبض الوطن المفتخر بنصره، وألفته المجتمعية، وتفوق نسيجه الحضاري والثقافي المتدفق بلا حدود، فالإمارات الرائدة بين الأمم لا تنكسر قوتها، ولا تهاب الصعاب، بل تقويها، كما قال صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، مقولته رفيعة المعنى: «ترانا بنظهر أقوى» مما ألهم الشعراء، وعزز رفعة الوطن، واطمأن أهله من مواطنين ومقيمين على أرضه بأن الصعاب مهما بلغت فهي عابرة، في خضم وجود الإمارات ومكانتها المنفردة.
بث الشاعر صوره الشعرية في مداها الجميل قائلاً: «مزاجها المجد خفاقاً، وفي يدها مسبحة للخير والرب، تدعو لرفع بلاد العرب قاطبة، وغيرها جاهداً يدعو إلى النصب» أي ملحمة شعرية قدمها الشاعر الإماراتي عارف الخاجة في تصويره الشعري الراقي المتجسد بالحكمة والفطنة، متأثراً بفضل الإمارات، ولحمة الشعب! وصور من الرفعة، ونبض الحياة يستفيض أي استفاضة، ويؤثر الشاعر أن ينثر حروف قصيدته المنتشية بصوته الشجي رافداً لها ما يلمسه من سعادة بمعانٍ جميلة في الثناء وتصوير بهي يقلد الشاعر قصيدة تقليداً رفيعاً، لمَ لا ومحورها الإمارات والإنسان، بمعنى جميل، لشاعر يتأهب ويلمع تفوقاً كلما يصبح الوطن قصيدة تاريخية، يشار إلى الشاعر الخاجة بالبنان، يزخرف حروف الشعر، لرمز شاعر، متقدة في خيال الأجيال.
لم تكد قصيدة هي الإمارات تبث بقافيتها وبجمالياتها وسحرها حتى امتلأت مواقع التواصل تتناقلها، وتزفها بين المدارات، هي الإمارات نبضها الحب أينما كان صيتها، يذكر في سجل الحياة شهرة وتتجلى بحروفها، وتسمو رفعتها وترفرف قيمها، وتسكن القلوب لما لها من وقع استمده الشاعر من نبض الحياة.


