قبل البدء كانت الفكرة:
إن شاء الله أزمة تمر، ولا تضر، والإمارات قادرة على تجاوزها بالصبر والحكمة، وفكر القائد وبصيرته المستنيرة، وما تملك من رجال وعتاد، وتخطيط في وقت الشدائد، وقبل ما يصيح الصائح، وحيطتها وحذرها ومخزونها وقت الرخاء، الإمارات ماضية وباقية بخير بأهلها ومحبيها، لا يضرها الشامت والحاقد والمدفوع، والمدفوع له، هي بخير لكل الخير الذي تفعله، وهي محوطة عن الشر والشرور لكل الإحسان الذي تقدمه، وإذا لم «نشل هماً في السابق، فلن نشيل هماً في اللاحق» هي أزمة تمر.. ولن تضر بإذن الله!
خبروا الزمان فقالوا:
-    من سعادة المرء أن يكون خصمه عجولاً.
-    قالت فتاة لغاندي: أنا معجبة ومغرمة بحبك! فأجابها غاندي أنتِ تستحقين أخي، فهو أكثر وسامة مني، ويقف خلفك! فنظرت الفتاة خلفها، ولم تجد أحداً، فقال لها غاندي: لو كنتِ مغرمة ما نظرتِ خلفك!
-    اختر بعناية من تذهب معه بعيداً، لأنك حتماً ستتعب كثيراً وأنت عائد لوحدك.
-    العناق باختصار هو أن تأتي بعطر، وتذهب بعطرين.
أصل الأشياء:
-    «سل المجرب ولا تنس الطبيب»، هكذا جاء في كتاب «المستطرف في كل فن مستظرف» للأبشيهي، لكنه حُرّف مع الوقت وأصبح يقال على ألسنة الناس خطأ: أسال مجرب ولا تسأل طبيب.
-    كانت توضع في العهد العثماني على أبواب المنازل مطرقتان، واحدة صغيرة، واﻷخرى كبيرة، فعندما يُطرق الباب بالصغيرة، يُفهم أن الذي يطرق الباب امرأة، فكانت تذهب سيدة البيت وتفتح الباب، وعندما يطرق بالكبيرة، يُفهم أن على الباب رجل، فيذهب رجل ليفتح الباب لاستقبال الضيف.
-    كان الأغنياء في زمن العثمانيين يقدمون الصدقات بطريقة سرية حتى لا يعرف الفقراء، ويشعرون بالحرج، خاصة المتعففين منهم، كانوا يذهبون إلى الحوانيت والبقالات التي تبيع بالدين للفقراء في الأحياء، ويسددون حساباتهم المسجلة في دفتر الدين.
صوت وصورة وخبر:
-    مع بدايات التصوير الفوتوغرافي، ظهرت الوجوه متشنجة وقاسية، لأن الضحكة كانت تعد أمراً صبيانياً، وغير لائق بأفراد المجتمع المخملي، فابتكر مصور إنجليزي في أربعينيات القرن التاسع عشر حيلة، يطلب من الناس قبل تصويرهم لفظ كلمة «برونز» وتعني الخوخ المجفف، فتظهر الأفواه مبتسمة قليلاً، والتي تحولت مع تغير المجتمعات ومفاهيم العيب إلى كلمة «تشييز» جبن، والتي قالها الرئيس الأميركي «روزفلت»، وبعده السفير الأميركي لدى موسكو «جوزيف أي ديفيس» لأنها تظهر الابتسامة رغماً عن حقيقة الحال السياسي.
من محفوظات الصدور:
أصبر عن الماء وعنك ما أصبر 
لو على نهور تدفق دفوق
نبتٍ طلع واخضرّ وأبسَرّ
لكن ما قامت له أعذوق
طوقت بيدي معنق وغرّ
شروى حمام البر بو طوق
*******
والربيع يزف مخضرّ الجنان
موسمٍ في القيض تنيع له ضعون
دار يلي ظلها مدهمّ ودان
لي سماها دوم تكسيه المزون
هي إعمان لي قالوا إعمان
جنة فيها الشرايع والغصون
هيه مقر البيض والحور الحسان 
صاينات العرض من عفّه وصون
*******
للــــزيـــــــاره الروح محـــتـايــــه
مــــرحـــــباً مليـــــــــــون بـالعَدّي
زورني في عــصـــــــر ممسايـــه
في الخفا والواش ما يدري
رمستنا.. هويتنا:
يعلي، يعلي بسفينته، يذهب إلى العالي، إلى الشمال أو البعيد، يلالي، يتلألأ، ويلالي ويماري، يأتي أعمالاً فيها التكبر والمظهرية، يشالي، لا يجلس على بيصه، كثير الحركة، وأصلها من شول الخيل وشالت الفرس طلبت التزاوج، يلاضي، من اللظى النار، يلامع، قماري، قَمّاري، ليلة يكون فيها القمر مضيئاً أو بدراً، وراشد الخضر يقول: يوم بغيت ييت بجماري، ويوم ما بغيت تعايوبك، ضاري، معتاد ومتعود، نقول: ضاري على السهر والدوب، ونقول في المثل: ضراة ياعده، ونقول: لا تضَرّي الولد على البزا، أي لا تدلعي الولد، وهي فصيحة من الضراوة أي العادة.