كلما شاهدت صورة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأبقاه منارة تضيء دروب الحياة، على مواقع الأخبار في التلفزيون وفي شبكات الاتصال، أيقنت أن الإمارات ستظل داعمة للسلام والاستقرار في منطقتنا والعالم.
بدا لي أن أدعو كل المواطنين والمقيمين إلى أن يملؤا قلوبهم بالمحبة ويوقظوا عمق بصيرتهم لتستشرف مزايا الحاضر، فالإمارات دولة ترسخ نهجها في تعزيز جسور الشراكة والحوار والعلاقات الفاعلة والمتوازنة القائمة على الثقة والمصداقية والاحترام المتبادل مع دول العالم لتحقيق الاستقرار والازدهار للجميع، علينا إعادة قراءة خطابات صاحب السمو رئيس الدولة المكتوبة بنور الأمل والفرح، لتمنحنا الأمل والطمأنينة في الحاضر والمستقبل، انسخوها على دفاتركم وأجهزتكم الإلكترونية وأقرؤها كلما استيقظتم كل صباح من نومكم. فسوف تفتح وجدانكم كل يوم على حلم باتساع الكون. حينها ستهتفون: يا للأمل الجميل الذي يضيء دروبنا نحو عالم من الإبداع والتطور، ويمنح السواعد قوة العمل الذي سيعيد مسار التاريخ من بدايته إلى تحضره. فمدوا أكفكم وتأملوا هذا المجد الباهر. وضموا الإمارات بكل ما اكتنزت به قلوبكم من المحبة والإيمان واليقين. وما اكتنزت به أرواحكم من النقاء والسطوع. فسوف يحتدم الإبداع في عقولكم وتهطل عليكم بشائر الخير ويهزج الكون بالفرح.
فتعالوا أيها المطمئنون في حضن الإمارات وتمعنوا جيداً في هذا الوطن الذي لا يبرر الحروب ولا يلتف بأقنعة الظلام، إنها الإمارات هذا الوطن الذي ينسج سلالم الصعود ويدق أجراسَ السلام، فتعالوا وتجمعوا من كل أوطانكم، في حضن الإمارات التي تفيض بالمحبة على كل من ولد فيها ومن أقام فيها دون تمييز، فمحبتها مثل قطرات الماء التي تروي العطش وتخصب الحقول بالثمر. فيا أيها الإماراتيون والمقيمون على أرضها المباركة، ايقظوا نور بصيرتكم والأمل المخبأ بين خفاياكم، فالإمارات ترتقي عالياً، في سماء الحاضر، وضياء التطور.