- بعض المؤسسات تكون عدوانية تجاه موظفيها أو يكون «BR» فيها وغْدَاً، وعليه ديون في البنك، فيلزمون الموظفين ارتداء طقم بدل قاتم اللون، وتحرّ في الصيف، ولا تمثل أي هيبة أو اعتداد بالنفس، فيبدون مثل فريق كرة قدم على وشك هزيمة ثقيلة تنتظره قبل انتهاء الشوط الأول.
- ما في أكبر من الكذبة السينمائية الهندية، وما أكثر كذباتها، بس هذه الكذبة فاقت كل التوقعات وإمكانيات التصديق، وأتعجب من الجمهور كيف ما زالوا يصدقون ذلك، رغم أن معظمهم من جيل اليوم، والعاملين في «وادي السيليكون»، وغالبيتهم تخصصات في «H.T»، لكنهم ساعة ظهور البطل ينسون كل ذلك، خاصة وهو يضرب الحرامي، في ذلك المشهد الكاذب حد العدم يضرب البطل الحرامي بفأس في ظهره، فيطير قلبه كاملاً من أحشائه، ويطير في الجو ليكسر نافذة المستشفى، ويدخل إلى غرفة العمليات المعقمة والتي أبوابها كلها حديد بارد، ويستقر في مكان قلب مريض مفتوح صدره ليثبت مكان قلبه العاطل، فجأة ينبض المريض بالحياة، وينبض القلب الجديد في الجسد الجديد، كيف تطابق، وكيف التأمت الشرايين من دون تدخل طبي على أيدي أمهر الجراحين، ودي.. ودي أصدق.. بس كبيرة!
- البقر يقدس في الهند وهو غير منتج، ويمكن أن يعطل كل شيء متحرك إذا ما تحرك، وفي سويسرا هناك أبقار معززة مكرمة، وتلقى كل العناية والرعاية اللازمة، ومخصص لها راتب شهري يعادل ألفي درهم، لأنها تدر على سويسرا دخلاً قومياً، وهي جزء من مخزونها الاستراتيجي.
- بصراحة.. مثل سيارات اللبنانيات ما في، أولاً لازم تكون سيارة زينة ومرتبة وماركة غالية، ومستحيل تشوف فيها شمخاً أو كشخطاً، ودوم نظيفة ومعطرة، ما يعترفن بسيارات «الكجره» والمستعملة حتى «التكنديم» أو شغل الصناعية، أنت شوف «السيلولير» مالها، آخر واحد طلع، ويلمع، وعليه إكسسوارات رقيقة بـ«ذيج الحجية»!
- من مناكر الفرنسيين التي لا تعرف عندهم حدود المذكر من المؤنث، حتى تصل بك الأمور إن كنت حديث عهد بلغتهم أن تعتزي أو تجر الخنجر أو تخرط محزمك، فالزبدة هذه اللينة المائعة عندهم مذكر، والسيف المهند الصارم البتار مؤنث، الشارب مفخرة الرجال عطران الشوارب عندهم مؤنث، والمشكلة العودة والتي تسببها النساء عادة، عندهم مذكر، يعبرون عن جملة، «هذا مب شغلك»! أو «نت يور بيزنس»! تلك الجملة الأميركية المشهورة، بجملة ما تعرف شو دخلها في الموضوع «هذا البصل ليس لك»!


