احتفظ نجوم اتحاد العاصمة الجزائري، المعروفين بلقب «أولاد الباشا»، للعرب بلقب كأس الكونفدرالية الأفريقية، بعد أن كسبوا ودّ «الأميرة السمراء»، بفوزهم على الزمالك على أرضه وبين جماهيره الغفيرة بركلات الترجيح، ليستعيد الفريق ذكريات عام 2023 عندما عانقوا اللقب، بفوزهم على يانج أفريكانز التنزاني، ثم فازوا على الأهلي المصري في بطولة السوبر الأفريقي.
وحقيقة الأمر، فقد استحق لاعبو اتحاد العاصمة الفوز بلقب 2026 ولم ترهبهم تلك الجماهير الغفيرة التي ضاقت بها مدرّجات استاد القاهرة، واستثمروا تقدّمهم بهدف في لقاء الذهاب، وبرغم تأخرهم بهدف في أول ثلاث دقائق من مباراة الإياب، إلا أنهم واجهوا الموقف بشجاعة وسيطروا على مجريات اللعب وكأنهم يلعبون في استاد 5 يوليو، إلى أن وصلوا بالمباراة إلى ركلات الترجيح التي أنصفتهم وأدارت ظهرها للزمالك.
***
أخيراً وصل الدوري المصري إلى خط النهاية، حيث تُقام الجولة الأخيرة بعد غدٍ «الأربعاء» بلقاء الزمالك «المتصدر» مع سيراميكا «الرابع»، ويكفي الزمالك التعادل ليُتوَّج بطلاً للمسابقة في أصعب موسم يمرّ على القلعة البيضاء، ويكفي أنه تعرّض حتى الآن لـ 17 حالة إيقاف قيد، وهو رقم قياسي لم يسبق له مثيل في تاريخ الفيفا، ويتقابل بيراميدز «الوصيف» مع سموحة، بينما يلعب الأهلي «الثالث» مع المصري، وهي جولة ساخنة من شأنها أن تكشف كل أسرار الموسم الثاني الاستثنائي للدوري المصري، وبعد أيام معدودة يتحدّد الهابط الثالث والرابع.
عاشت الكرة المصرية لحظة حزينة بهبوط الإسماعيلي، الذي كان أول فريق مصري يُتوَّج بلقب دوري أبطال أفريقيا، وذلك في موسم 1969/ 1970، كما هبط فريق فاركو، بينما يُعد فريق حرس الحدود المرشح الثالث للهبوط. 
***
من الصعب جداً على فريق ريال مدريد وجماهيره أن يعيشوا موسماً صفرياً، بعد ضياع حُلم الدوري الذي حسمه البارسا في مباراة الكلاسيكو، كما خرج من دوري أبطال أوروبا، وبات لزاماً على الفريق أن يُعيد ترتيب أوراقه، والتفكير مرة أخرى في إعادة مورينيو لقيادة الفريق لعلّ وعسى ينجح في إصلاح ما أفسده الدهر، لاسيما أنه كان المدرب الذي قاد الفريق في موسم 2011/ 2012 عندما كسر الريال هيمنة برشلونة وانتزع لقب بطولة الدوري برصيد 100 نقطة، وهو رقم قياسي لم يحدث في تاريخ الليجا، وحقق أكبر عددٍ من الانتصارات (32 انتصاراً، منها 16 انتصاراً خارج الديار).