لا يمكن أن أخفي إعجابي بفريق دبي يونايتد الصاعد الواعد الذي أبهر الجميع منذ أن كان في الدرجة الثانية، حيث انتزع بطاقة التأهل لدوري أدنوك بكل الجدارة والاستحقاق، وعندما شارك في مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة كان قاب قوسين أو أدنى من التأهل إلى المباراة النهائية، لولا أنه اصطدم بالحاجز العيناوي في نصف النهائي، بعد أن أطاح بثلاثة فرق من الدرجة الثانية، ثم كانت المفاجأة عندما هزم الشارقة في دور الـ16 بركلات الترجيح ثم تخطّى الوحدة في دور ربع النهائي وفاز 4/ 2 بعد شوطين إضافيين، قبل أن يخسر من العين في نصف النهائي بهدفي سفيان رحيمي.
ومنذ صعوده لدوري أدنوك لم تبهره الأضواء وهو يواجه الكبار، فكسب مباراتين وتعادل في مباراة وخسر مباراتين، ليحتل المركز الثامن، متفوقاً على النصر وخورفكان وكلباء والظفرة وحتا وبني ياس.
ولعل مباراته الأخيرة مع شباب الأهلي دليل على قدرته على مقارعة الكبار، حيث تقدم بهدف قبل أن يدرك شباب الأهلي هدف التعادل من ركلة جزاء.
ولا بدّ من الإشادة بمدربه الكفء إندريا بيرلو الذي قدّم فريقاً طموحاً يُشكّل إضافة للدوري الإماراتي الذي يعيش موسماً ساخناً أكدته الجولة الخامسة التي تستحق لقب «جولة الحبايب» بالتعادلات المثيرة التي أفرزتها الجولة وعطّلت مثّلث الصدارة، فالوصل أضاع على العين أول نقطتين بالتعادل 2/ 2، والنصر حرم الجزيرة أيضاً من أول نقطتين، ولم يستفد شباب الأهلي من تلك النتائج، فخسر هو الآخر نقطتين بالتعادل مع دبي يونايتد، ليبقى الوضع على ما هو عليه في منطقة الصدارة، لاسيما بعد أن خسر (الفرسان) 5 نقاط كاملة في آخر جولتين!
×××
بعد العودة من دورة الخليج بالرياض، ستكون المسابقة على موعد مع قمة ملتهبة بين شباب الأهلي والعين.
واربطوا الأحزمة من الآن!
×××
وصل مسلسل الزمالك والبرازيلي خوان بيزيرا، الذي تفوّق على كل المسلسلات التركية، إلى حلقته الأخيرة، بعد أن وافق نادي الزمالك على بيع اللاعب لنادي شباب الأهلي في صفقة شغلت الجميع، بعد أن رفض اللاعب العودة إلى القاهرة والانضمام لصفوف «القلعة البيضاء» والإصرار على السماح له بالانتقال إلى الدوري الإماراتي، بينما تمسّك الزمالك بضرورة عودة اللاعب إلى القاهرة أولاً والاعتذار للجميع، ثم البدء في مناقشة أمر رحيله، بما يحقق مصلحة الطرفين، وبالفعل وافق اللاعب على شروط الزمالك وسيكون لاعباً ضمن صفوف شباب الأهلي خلال الساعات المقبلة.


