الإمارات الوفية، لا تبخس الآخر حباً ولا تطفئ مصابيح المودة، الإمارات الوفية في علاقاتها في شراكاتها السياسية والاقتصادية والثقافية طريق مفتوحة على المدى، وحلم يتسرب في الوجود معانيَ، ومحتوى بلون الأنهار بحجم السحابات، تثري فتغني وتفيض وعياً بأهمية أن نكون في الحب فراشات تضيء الحياة بألوان كأنها الومضة بين رموش كحلها الجمال، نكون في الحب أزهاراً تعبق الوجود بعطر وسبر الفطرة البهية.
الإمارات الوفية منحت الإنسان، إقامة دائمة في قلب الفرح، منحته سارية بطول الشهب لها سمت العالم الذي يحمل ألوان الوطن وأحلام المواطن والمقيم على حد سواء. الإمارات الوفية كتبت على صفحات الزمان عبارة الحب للجميع. الود للعالم، والسرد إماراتي، لا يشبه إلا هذه الجغرافيا الممتدة مدى أخضر، يشيع الأحلام الزاهية، فخراً وذخراً، ويمد الأشرعة أجنحة تحمل في الطيات رسائل الحب، تحمل وعياً إماراتياً استثنائياً، فيه فرادة اللغة، فيه مناعة التقليد فيه قناعة الرؤية بأن العلاقة مع الآخر ليست شراكة فحسب بل هي تواصل، لأنه في التواصل تكتمل الرواية، وفي التواصل يحدث التطور، وفي التواصل تنتفي صور التجمد كسلاً، والخمود تحت سطوة الوقوف طويلاً أمام مرايا الزمن وانتظار متى تأتي اليقظة.
الإمارات الوفية صنعت مجدها من قماشة حلمها ومن إرث زايد الخير، طيب الله ثراه، الإمارات الوفية أنتجت ثمرات مجدها من وحي قيادة آمنت بأن المجد ليس سماء نحن نطالع نجومها، بل المجد هو قماشة نحن الذين نرصع خيوطها بألوان الجمال، ومن الجمال جاءت رغبة الطيور في الوصول إلى حيث تكمن حقيقة الاستقرار الإنساني وطمأنينة القلوب. الإمارات الوفية أحكمت قبضتها على الحب فأعطاها الفرادة بين الأمم، منحها سمة الحب، وفي الحب تحدث وحدة العالم تحت سقف خيمة، وحدة المصير.
تذكر المقولة الشرقية الجميلة: أن تفهم الشيء تدركه وأن تدركه تحبه وأن تحبه تكون أنت هو وهو أنت، تكونان في الوجود واحداً، تكونان في الحب قلباً واحداً وروحاً كجناح الطير.
الإمارات الوفية، صنعت مجد الحب من ثنيات نشأت في أحضان تراث عريق كان فصله الأول يبدأ عند أول نظرة نظرها زايد الخير إلى نخلة النبل فقال هذه وطن الجميع هذه خيمة التلاقي هذه بذرة الحب، فتعالوا نملأ جعبة الكون حباً، تعالوا نسرد للعالم كيف للنخلة خيال الأصفياء، والنجباء، والنبلاء، وخير الناس من يكرم إرثه ويضعه بين الرمش والرمش ويمضي في الدنى حقباً، لا يأفل لها نجم ولا تغيب شمس. رحم الله زايد الخير، وبارك لنا بقيادة تقود الوطن إلى خير المواطن، وسؤدد الحياة، وحفظ الله صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولتنا، وحامي حمانا، وحافظ ودنا وسدنا.


