الخميس 14 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

«الهلال الأحمر» تجهز الخيام الرمضانية

«الهلال الأحمر» تجهز الخيام الرمضانية
16 مارس 2023 02:38

هالة الخياط (أبوظبي) 

بدأت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بتجهيز الخيام الرمضانية، إيذاناً ببدء تنفيذ مشروع «إفطار صائم» الذي سيستفيد منه خلال شهر رمضان الفضيل 700 ألف شخص على مستوى الدولة، بقيمة 7 ملايين درهم.
وأوضح راشد مبارك المنصوري، نائب الأمين العام للمساعدات المحلية في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن الفرصة متاحة أمام المحسنين للتبرع بإقامة خيام إفطار صائم على مستوى الدولة، والتي تبلغ تكلفتها 70 ألف درهم لإقامة الخيمة في أبوظبي، فيما تكلفتها في دبي والشارقة وعجمان والفجيرة وأم القيوين، ورأس الخيمة تصل إلى 55 ألف درهم.
وتشمل التكاليف المذكورة إقامة خيمة مساحتها 10 أمتار في 10 أمتار، وجميع التجهيزات من تراخيص وإضاءة وتكييف وربط كهربائي ومشرفين، وتكلفة توفير 100 وجبة لمدة 30 يوماً.

خيام رمضانية
وبدأت إقامة الخيام الرمضانية من قبل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بعد دراسة الهيئة ممثلة في قسم الخدمات المساندة للعروض المقدمة لها من الشركات المعنية بتنفيذ الخيام الرمضانية وإعداد الوجبات، وفق اشتراطات «الهيئة» ومعايير الأمن والسلامة، علماً أن العام الحالي سيشهد زيادة في عدد الخيام الرمضانية وأماكن توزيع وجبات إفطار صائم. 
ويأتي مشروع إفطار صائم في إطار حملة الهيئة الرمضانية الموسمية «رمضان...عطاء مستمر»، الذي سيستفيد منه على مستوى الدولة 831 ألفاً و205 أشخاص، بقيمة 20 مليوناً و146 ألف درهم. 
وفي التفاصيل، سيكون المستفيدون موزعين كالآتي: 700 ألف شخص يستفيدون من برنامج إفطار صائم بقيمة 7 ملايين درهم، فيما يستفيد 51 ألفاً و205 أشخاص من المير الرمضاني الذي يوفر الاحتياجات الغذائية الرئيسية للأسر المتعففة وأصحاب الحاجات بتكلفة تبلغ 5 ملايين و146 ألف درهم، إلى جانب 80 ألف شخص يستفيدون من زكاة الفطر بقيمة 8 ملايين درهم. 
وتستهدف فعاليات حملة رمضان لهذا العام تمتين جسور التواصل مع مجتمع الدولة المعطاء، وتعزيز مجالات الشراكة مع قطاعاته كافة، لدعم جهود هيئة الهلال الأحمر الإماراتي الخيرية التي تتوسع في الداخل والخارج، وتحقيقاً لتطلعاتها في توسيع مظلة المستفيدين من خدماتها، وارتياد مجالات أرحب من البذل وتوفير رعاية أكبر للشرائح الضعيفة وأصحاب الحاجات والأسر المتعففة، وإحداث نقلة نوعية في برامجها والانتقال بها إلى نحو أكثر أثراً في تحسين الحياة والحد من وطأة المعاناة.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©